الرئيسية

أضطرابات الهوية التركية أفسدت الحفلة !

Listen to this article

أحوال – متابعات التحرير 

عبر حساب الاستاذ دود الشريان على الشبكة العنكبوتية أكس @alshiriandawood قدم لنا تغريدة تحت عنوان “أضطرابات الهوية التركية أفسدت الحفلة !” تحدث بقوله:

السعودية لاتمنع رفع اعلام الدول في المدرجات، وعزف نشيدها الوطني قبل المباريات الدولية والإقليمية التي تجري على ملاعبها. ولهذا فان سبب الغاء مباراة #السوبر_التركي على #ملعب_الاول_بارك ضمن فعاليات #موسم_الرياض لا علاقة له بالعلم والنشيد، القصة ابعد من هذا، واكثر تعقيدا. “الكهّن ” السياسي التركي كان في المعلب. المباراة الغيت بسبب غلطة سياسية ارتكبها بعض المسؤولين في أتحاد الكرة التركي، الذي حاول نقل لوحة من أزمة #صراع_الهوية_التركية . بعبارة أخرى، #اردوغان أراد رشوة التيار العلماني برفع صورة #اتاتورك ، واستخدام شعاره، في الذكرى المئوية  لقيام تركيا الحديثة.

لكن السعودية كشفت الهدف مبكرا، وقالت للاتراك، في شكل مباشر، #الرياض ليست ساحة لمعارك اضطرابات الهوية التركية، و اوقفت اللعبة. اردوغان أراد تخفيف اثار ما حدث على العلاقات السعودية التركية فطلب من رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم تقديم استقالته، رغم ان الأخير ليس صاحب قرار في هذه المعركة الانتخابية، المبكرة، وغير مسؤول عن ملف علاج اضطرابات الهوية التركية.

في #الانتخابات_التركية الأخيرة أتضح ان اردوغان فقد الكثير من شعبيته. وهو خسر الإنجازات الاقتصادية التي حققها سابقا، فضلا عن ان الشعب التركي مل من سياسية المراوحة بين وهم الخلافة، وخلع الطربوش، وبين رفع شعارات دعم #الفلسطنيين، وتطوير تجارة السلاح مع إسرائيل، والوقوف معاها في حربها على #غزة وتأمين المواد الغذائية لجيشها ومستوطنيها.ضجر الاتراك من حفلة التلون السياسي لحزب” العدالة والتنمية”.

لاشك في أن رفع صور مصطفى كمال اتاتورك وشعاره امام السعوديين، وعلى ارضهم مؤشر الى ان #حزب_العدالة_والتنمية مطمئن الى ان بعض السعوديين والعرب لم يكتشف بعد الانتهازية التركية، التي لا تختلف عن نظيرتها الإيرانية، و متناسيا ان غالبية السعوديين والعرب بات يردد بيت أمير الشعراء شوقي ، الذي يؤنب فيه نفسه على مدحه السابق لأتاتورك، بعد انكشاف خذلانه للعرب والمسلمين، حين قال:

ضجت عليك مأذن ومنابر … وبكت عليك ممالك ونواح

إلى أن قال: الأكيد أن تركيا حاولت أمس معاودة تعريف نفسها، وطمأنة الشعوب التركية، التي تتحدث 18 لغة، بان نهج الكمالية مازال هو رابط الوحدة التركية، وامعانا في تمرير هذا الوهم الانتخابي، تم اختيار ارض الإسلام الأولى لهذه الحملة البائسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى