لواء. م/ طلال محمد ملائكة – للأسف هناك أناس منبطحون ومثبطون ومتخاذلون ولا همهم غير أكلهم وشربهم والجنس.. لن أصفهم باسم.. أكرمكم الله.. هم يعتقدون أنهم في “منطقة الراحة” ما دام تحقق لهم الأكل والشرب والأمان المؤقت.. غير مهتمين برؤية العقيدة اليهودية من الفرات للنيل والعودة إلى مكة (إسرائيل الكبرى… إلخ).
– نعم انكشفت الأقنعة واكتشفنا بأن هناك أناسا “متواطئون ومتصهينون وهناك طابور خامس وعملاءه جواسيس”.
– الفئة الأولى (المنبطحين والمثبطين والمتقاعسين المتخاذلين) وهم يدعون أنهم مسلمين وعرب أقحاح وهذا مجرد كلام يخرج من أفواههم.. لقد وصفتهم بما في أعلاه وقد خففت من نعتهم لأسباب كثيرة.
– تعرفون لماذا وصفتهم بذلك لأنهم لا يطبقون شريعة ديننا الواردة بقول سيدنا وقدوتنا- صلى الله عليه وسلم- (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه ويقول ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ويقول ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخي.. ويقول النبي ﷺ مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
– السؤال الذي نوجه لأنفسنا أين نحن من إخواننا الفلسطينيين في فلسطين المحتلة؟.
– اليوم هو ال 113 والقتل والتهجير وتسوية 60٪ من مساكن سكان غزة بالأرض (سياسة الأرض المحروقة والتي سبق أن طبقتها أمريكا في فيتنام وفي هيروشيما
(وناجازاكي) وقتل ما يزيد عن ٢٦ ألف إنسان معظمهم من النساء والأطفال وهناك الآلاف من الشهداء تحت الأنقاض تأكل الكلاب والقطط أجسادهم إلخ. حسنا يا الآلةالحربية الصهيوغربية فهل تعتقدون بأن رسالتكم وصلت والتي مفادها “لا ترفعوا صوتكم ومن يتجرأ يقع به بما وقع في غزة… لا أعتقد أن ذلك مجدي فالمقاومة الفلسطينية (لوحدها بينما الغرب يدعم الكيان المحتل منذ 75 سنة مضت بالمال والسلاح والفيتو… إلخ) المقاومة أثبتت أنها منصورة بإذن الله” أمس القريب حماس تقتل 21 عسكري إسرائيلي وغيرهم كثير حيث وصل عدد قتلاهم بالمئات أما الإصابات والعاهات بالآلاف وحدث ولا حرج عن المرضى النفسيين من جنودهم ومواطنيهم.
– المؤسف بأن مجرم الحرب نتنياهو (شكرا جنوب أفريقيا وبوسة على رأسك ودعوتك ضدهم في محكمة العدل) نتنياهو المجرم يتبجح بأن لا حل للدولتين ضاربا بعرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة وقرارات العرب الأرض مقابل السلام متوسطات العرب الأخيرة قراراتهم والسبب لأنه يحظى بالتأكيد الأمريكي والبريطاني والعملاء.
أكرر يا غزة سامحيني وأبشري بالنصر فإنني أراه قريب منك.