مبادرات جمعية العلاج الآمن

أحوال – نوال مسلم :
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العلاج الآمن طلال محمد الناشري : أن جمعية العلاج الآمن تواصل أعمالها الخيرية في الشهر الفضيل من خلال مبادراتها وأعمالها الإنسانية في خدمة المرضى المحتاجين ، مبينًا أن جمعية “العلاج الآمن” هي جمعية خيرية صحية مسجلة بالمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ، وتهتم بتقديم خدمات العلاج والتوعية والتثقيف الصحي للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج في محافظة جدة، بجانب تقديم الدعم والاستشارات النفسية والاجتماعية مجانًا عبر الموقع من قبل كادر متخصص في المجال الاجتماعي والنفسي وذلك في سرية تامة، وتتمثل قيم الجمعية في احترام إنسانية المريض، والاستدامة والتميز، والمصداقية والشفافية، والجودة والدقة في الأداء.
ولفت إلى أن الجمعية تركز في أهدافها على 4 محاور وهي : توفير بيئة صحية لعلاج المحتاجين ، تفعيل برنامج التطوع الصحي ، دعم المحتاجين للتنويم في المستشفيات والتحويل للعمليات الجراحية ، وإنشاء برامج توعية صحية للمجتمع للوقاية من الأمراض المزمنة.
وأشار إلى أن الجمعية أيضًا أطلقت طوال الفترة الماضية العديد من المبادرات الصحية لخدمة المرضى منها على سبيل المثال لا الحصر مبادرة نور الحياة وهي خاصة بعلاج مرض العيون ، مبادرة ارتواء وهي خاصة بعلاج مرضى الفشل الكلوي ، مبادرة جرعة أمل وهي خاصة بعلاج مرض السرطان ، مبادرة سلامة قلبك وهي خاصة بعلاج مرض القلب ، مبادرة تعزيز الصحة العامة وهي خاصة في رفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع ، مبادرة عيدكم عيدنا وهي خاصة بمعايدة المرضى المنومين في المستشفيات الخاصة والعامة مبادرة سلامة الحاج والمعتمر
ومبادرة خطوة لدعم مرضى العظام ، والجمعية تهدف من خلال إطلاق المبادرات إلى مشاركة أفراد المجتمع في تلمس احتياجات إخوانهم المرضى ودعمهم ومساعدتهم في تخفيف آلامهم واكتساب أجرهم إن شاء الله ، مع التنويه
بأن جمعية العلاج الآمن تمتاز بأن جميع أعمالها ولله الحمد إلكترونية 100% ، حيث تستقبل طلبات العلاج المرضى مباشرة من خلال موقعها الإلكتروني www.smco.org.sa ، إذ تتم دراسة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية للمرضى وعرضها في منصة العلاج الآمن لاستقبال الدعم الخيري من أصحاب الأيادي البيضاء ، ثم يتم تعميد المستشفيات الخاصة بعلاج المرضى بكامل قيمة تكلفة العلاج من خلال البريد الإلكتروني وتزويد المرضى بصورة من التعميدات ، وعند انتهاء المريض من العلاج ، يتم التأكد من حصوله على الخدمة على أكمل وجه مع الحفاظ على قيمته الإنسانية
وحول جديد الجمعية قال الناشري: الجمعية تبنت تقنية الذكاء الاصطناعي في عملياتها كأول جمعية تفعل ذلك، وأنوه هنا بنجاح هذه التقنية في تحسين عمليات التسويق بشكل كبير، مما أسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتحسين دعم المرضى بشكل عام ، ولا يفوتني هنا أن أشير إلى نجاح جمعية العلاج الآمن في علاج أكثر من 1200 مريض خلال الأعوام الأربعة الماضية، بتكلفة تجاوزت عشرة ملايين وثمانمائة ألف ريال ، كما قامت الجمعية بتنفيذ أكثر من 1080 برنامجًا للتوعية والتثقيف الصحي، وأقامت أكثر من 83 شراكة اجتماعية مع القطاع الصحي العام والخاص ، وفي مجال التطوع الصحي أسهم 347 متطوعًا ومتطوعة أسهموا بأكثر من 12752 ساعة تطوعية، حيث تمكنوا من تقديم خدمات قيمة للمجتمع. كما تمكنت الجمعية من تحقيق نسبة نجاح ممتازة في مجال الحوكمة بلغت 99.67%، مما يعكس التفاني والكفاءة في إدارتها.
وعن دور الجمعية في خدمة ضيوف الرحمن مضى الناشري قائلاً: تحرص الجمعية ولله الحمد في خدمة ضيوف الرحمن المعتمرين والحجاج من خلال المبادرات والتوعية الصحية ، فخدمة وأمان ضيوف الرحمن شرف لنا ولبلادنا ، إذ تبذل الدولة -أيدها الله- ممثلة في توجيه ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- جهوداً كبيرة كان لها الدور البارز في خدمة الحرمين الشريفين والقادمين إليها من حجاج ومعتمرين وزوار، على امتداد الأعوام من التسهيلات الخدمية برياً وجوياً وبحرياً، وصحياً وإيوائياً وتنظيمياً .
وخلص الناشري إلى القول:
الجمعية ترحب بمشاركة جميع أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم ومساهماتهم بما تجود به أياديهم البيضاء لخدمة من هم في أمس الحاجة إلى خدمات الجمعية وخصوصًا أننا في شهر مبارك وفضيل يسعى فيه الجميع إلى مد يد العون للفقراء والمحتاجين ، وعلاج المرضى المحتاجين من أهم الأعمال الخيرية والإنسانية التي تدخل الفرحة والسرور في قلوبهم.
إذ تسعى الجمعية بكل جهودها وطاقتها الوقوف بجانب الحالات غير المقتدرة وأصحاب الظروف الخاصة ، وذلك من منطلق إنساني ، ولا يفوتني أن أسجل كل شكري وتقديري لكل من ساهم ويساهم في انقاذ حالة أو علاج مريض ، سائلاً الله أن يجعل بادراتهم النبيلة في موازين حسناتهم ويضاعف أجرهم في الشهر الفضيل، ولا أخفي أن قلت إن مجتمعنا كريم ومتعاطف ومحب لأعمال الخير ، فجميع ما تحقق في الجمعية خير شاهد على ذلك.



