الرئيسية

تزايد عدد الدول التي تختار روسيا بديلا للولايات المتحدة

Listen to this article

أحوال – متابعات التحرير

قال المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لاري جونسون، إن روسيا أصبحت قوة عظمى وبدأ عدد الدول التي تختار روسيا كبديل للولايات المتحدة يتزايد بشكل مستمر.

وأضاف المحلل في مقابلة على قناة “جيوبوليتيك ترندز” على موقع “يوتيوب”، أن “الولايات المتحدة بدأت تفقد هيمنتها على العالم، ويتواصل المزيد والمزيد من الدول مع روسيا والصين اللتين يُنظر إليهما على أنهما بديل للولايات المتحدة”.

ووفقا جونسون فإن محاولات واشنطن الإضرار بموسكو بشكل أو بآخر لا تؤدي إلا إلى شد أزرها وجعلها أقوى.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في أكثر من مناسبة أن عصر النظام العالمي الأحادي القطب أصبح شيئا من الماضي، وأن محاولات إعادة خلق مثل هذا العالم اتخذت مؤخرا أشكالا قبيحة للغاية وغير مقبولة بالنسبة للغالبية العظمى من دول العالم.

وأوضح الرئيس الروسي أن النظام العالمي الأحادي القطب الذي بناه الغرب برمته مناهض للديمقراطية ومخادع.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من زعماء الدول الغربية أكدوا في أكثر من مناسبة أن الهيمنة الغربية تراجعت وأن التفوق بات مركزه الشرق.

وفي سنة 2019 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن العالم يعيش نهاية عصر الهيمنة الغربية عليه، وهناك دول أخرى بينها روسيا، تأتي لتغير النظام العالمي.

وقال الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، في وقت سابق إن دور الغرب على المستوى العالمي تراجع، وأكد أن الشرق الآن بات يمثل المحور الأهم.

وفي ذات السياق نشر بموقع سي ان ان العربية تحت عنوان تزايد عدد الدول التي تقف إلى جانب روسيا في عام 2023م نشر بتاريخ وجد تحليل جديد أجراه “مركز أبحاث الإيكونوميست” Economist Intelligence Unit أن قاعدة الدعم الروسية تنمو ببطء في أجزاء العالم، بينما تدين معظم دول أوروبا وأمريكا الشمالية روسيا بسبب حربها في أوكرانيا.

وقام المركز بتحديث خريطة نُشرت لأول مرة العام الماضي لتقييم مستوى الدعم لروسيا بعد غزو أوكرانيا. تُبرز الخريطة أعلاه الدول التي تدعم روسيا، والتي تقف في صف الغرب، والتي تلتزم بموقف الحياد. غيرت العديد من الدول التي اعتبرت نفسها محايدة أو غير منحازة، موقفها منذ بداية الغزو.

وعلى مدار العام الماضي، انخفض عدد الدول التي تدين روسيا بشدة من 131 إلى 122، إذ تحولت بعض الاقتصادات الناشئة إلى موقف محايد. أظهرت هذه الكتلة التي تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتي تمثل حوالي 36 ٪ من سكان العالم، مستوى قويًا من التعاون بشأن العقوبات، فضلاً عن الدعم العسكري والاقتصادي القوي لأوكرانيا.

وتفيد تقارير المركز أن عددًا من الدول قد غيرت موقفها لتميل نحو الجانب الروسي في السنة الماضية. إذ كانت جنوب إفريقيا وأوغندا محايدتين سياسياً بشأن هذا الموضوع في عام 2022، فقد تم إدراجهما الآن على أنهما تميلان إلى روسيا. وفي الوقت نفسه، مالت بوركينا فاسو ومالي إلى روسيا من قبل، أما اليوم فهاتان الدولتان تدعمان روسيا بشكل كامل. في أمريكا اللاتينية، تم تسليط الضوء على بوليفيا كدولة بارزة غيرت موقفها، بعد أن انتقلت أيضًا من محايدة إلى موالية لروسيا بحلول عام 2023.

المصدر: RT + CNN

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى