الرئيسيةمقالات

وجهة نظر قابلة للنقاش

Listen to this article
أ. أبو عمر محمد العدواني
وجهة نظر أخضعها للنقاش محصورة في  أن الوردة الطائفية- ورد الطائف- منشؤها الطائف المأنوس وليس دمشق كما يقال (الوردة الدمشقية) مصدر أو استنتاجي الذي بنيت عليه هذا الأمر لا يخرج عما ألفنا سماعه من حديث المجالس أو في أعلام من سبق مشافهة أو مسطر في كتب وروايات مرسومة؛ أن الطائف بستان مكة من عهد سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وجميع الفواكه الفاخرة والنادرة واللذيذة التي ذكرت في القرآن الكريم متواجدة منذ آلاف السنين في بساتينه- الطائف- ومزارعه وجباله، ولعل الأصح والأقرب أن يكون أصل ومنشأ هذه الوردة هو الطائف مثلها مثل سائر الفواكه! نعم هي متواجدة منذ القدم ولكن ربما لم تستغل ويسلط عليها الضوء أو تشتهر ويستفاد من منتجاتها كدهن وماء الورد إلا في أوقات متأخرة، ولكن شجيرات الورد كان يستفيد منها المزارعون كحماية لمزارعهم وبساتينهم.. ومن هذا كما أعتقد لا توجد وثائق وإثباتات تثبت عكس وجهة النظر هذه، وإن وجدت نتمنى أن تظهر للعلن في تصحيح لي وغيري.
وفي جانب آخر مهرجان الجمعية التعاونية للورد الطائفي ومهرجان مزارعي الورد الطائفي والذي يشرف عليه مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة.
اسمان لمهرجانين لمنتج واحد في موسم واحد وفي توقيت متقارب!
سؤال دون خبث لماذا لم يتم دمج المهرجانين في مهرجان واحد؟
ولماذا هذا التكرار؟
أهناك ما يبرر أم أن هذا من صالح هذا المنتج أو في صالح مزارعي الورد الطائفي!
ثم ما هو الفرق بينهما غير الموقع!
وهل يوجد اختلاف في الفعاليات المصاحبة والمشاركين في كل من المهرجانين.. من 8 إلى 12 شوال لمدة 5 أيام، ومهرجان مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة من 16 شوال لمدة 15 يوما تحت اسم مهرجان الجمعية التعاونية للورد الطائفي.
أعتقد أن هناك ما يبرر الاختلاف في فعاليات ورد الطائف المأنوس لكننا وللحق نتمنى أن يعلن أو أن تدمج الفعاليتين في فعالية واحدة وعلى مدى شهر فقد يسهم هذا في إعادة مصيف الصيف الذي فقدناه منذ سنين ليستمتع بالمكان في عطره والوقت في مناسبته..!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى