
أ. غميص الظهيري
بالأمس القريب كانت المملكة تعد العدة لاستقبال ضيوف الرحمن واليوم تودعهم بعد أن من الله عليهم بتأدية مناسكهم في منظومة أمنية وخدمية وصحية أشرف عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، وأمير منطقة مكة المكرمة ونائبه.
ورجال أمننا البواسل سطروا أجمل التضحيات في أمن وسلامة الحجاج، ووزارة الصحة جندت كل إمكانياتها في سبيل الوصول إلى أماكن ضيوف الرحمن وتقديم الخدمات الإسعافية لهم، ووزارة الحج والأوقاف نظمت تفويج الحجاج في تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، وأمانة العاصمة المقدسة بجميع معداتها تصول وتجول في جميع المواقع من أجل رفع جميع المخلفات حفاظاً على البيئة ورجال الكشافة والهلال الأحمر الكل في حالة استنفار من أجل خدمة ضيوف الرحمن،والدفاع المدني سخر جميع رجاله ومعداته تجدهم مثل خلية النحل في المخيمات وعلى الطرقات إستعداداً لأي طارئ لاسمح الله، والقيادة والسيطرة تراقب جميع الأماكن بعيون رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه لاتفوتهم شاردة ولا واردة.
الجميع يخدم ضيوف الرحمن كيف لا وقائد مسيرتنا لقب نفسه بخادم الحرمين الشريفين فلذلك كل شعب المملكة العربية السعودية خدام لضيوف الرحمن،الجمعيات الخيرية بذلت كلما في وسعها، رجال الأعمال وأهل الخير تجدهم يقدمون وجبات الطعام وسقاية الماء.. المتطوعين من شباب وفتيات المملكة شاركو في جميع القطاعات من أجل خدمة ضيوف الرحمن تاركين إجازاتهم بعد عناء الإختبارات.
أشرف على هذه التنظيم والتسهيلات الرجال المخلصين من الوزراء ورجال الدولة من مدنيين وعسكريين نجح الحج بتوفيق الله رغم أنف المغرضين والمرجفين




أسأل الله ان يتقبل من الحجاج حجهم ويتقبل من حكامنا اهتمامهم وتسخير سبل الراحة وبذل الجهد والمال والتخطيط والاهتمام من اجل راحة ضيوف الرحمن واسأل الله ان يجزى قواتنا كلها خير الجزاء والحمدلله على نجاح موسم هذا العام بكل المقاييس بفضل الله ثم حسن التنظيم وصدق العمل والنية والاخلاص فيهما لهم مني ولكم اجمل التحايا واجزل الشكر والعرفان ????
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ومتعهم بالصحة والعافية وأدام علينا الأمن والأمان والأستقرار .