الرئيسيةالمحليات

صنع في الباحة خبرات أجدادنا نرويها لأجيالنا

Listen to this article

أحوال – الباحة – محمـد قرهم :

شهد معرض « صنع في الباحة » في نسخته الأولى نقلة تطويرية في مختلف المجالات التي يقدمها ويهدف اليها ، إلا أن مشاركة الحرفيين في المعرض تبقى في حدود المنطقة ، الأمر الذي يشغل بال المنظمين والمهتمين بالمعرض في نسخه القادمة الذين يفكرون في كيفية الخروج من قالب عرض الأعمال الحرفية أمام الزوار إلى إنتاجها وتسويقها وبيعها ووضع ورش عمل على مدار السنة في هذه الحرفة الاحترافية ، والسؤال العريض المهم والذي يدور في خُلد كل عارض أو زائر للمعرض كيف يمكن تطوير مشاركة الحرفيين في معرض ( صُنع في الباحة ) في النسخ القادمة ؟ 

صحيفة أحوال الإلكترونية استطلعت آراء عدد من المشاركين والمهتمين بالسوق.

( منصة هوم ميد داعمة )

وأكدت المشرفة العامة على معرض « صنع في الباحة » الأستاذة : سحر الزهراني  

 أن معرض ( صنع في الباحة ) للحرف اليدوية ضخ خبرات جديدة تنقل لنا تراث اجدادنا لروايتها للأجيال القادمة ، وهو من المناسبات المهمة التي تدعمها وزارة الثقافة وهيئة التراث وشركاء النجاح ومن ضمن برامج صيف الباحة ١٤٤٥ هـ ، لما له من دور مهم في تسليط الضوء على العمل الإبداعي للحرفيين والحرفيات، والتعريف بالتراث الغني لمنطقة الباحة ، وتوفير منصة لعرض المهارات والإبداعات الحرفية كمنصة هوم ميد ، مؤكدةً أهمية الحرف اليدوية بوصفها مشروعاً ورافداً اقتصادياً ثقافياً مهماً ، وعاملاً لإيجاد فرص العمل والاستثمار، بالإضافة إلى دورها في حفظ الموروث الثقافي، وتعزيز الهوية الوطنية بشكل عام ومنطقة الباحة بشكل خاص .

( تطوير المهارات )

تقول الأستاذة : عزة عوض إحدى الحرفيات المشاركات إن المعرض أتاح العديد من الفرص للتعرف عن قرب على المستوى الإبداعي، وهو ما يضيف لنا خبرة ومجالاً أوسع من أجل تطوير مهاراتنا الحرفية ، ونتمنى أن يسهم في إكسابنا بعض المعارف حول الترويج التسويقي، والحرص على أهمية الاستفادة من تجارب الحرفيين والحرفيات الآخرين .

( الجهل بفنون التسويق )

تحدثت الأستاذة : فاطمة الزهراني حرفية شاركت بالمعرض وفعالياته بفن الطهي ، فقالت : إنها تستفيد من المشاركات الحرفية في المعرض والفعاليات والأنشطة والدورات التدريبية ، ولكن يظل البعض من الحرفيين يجهلون الكثير من طرق تسويق البضاعة أو الحرفة ، ولا بد من المعارض القادمة ( صنع في الباحة ) دورا مهماً في جانب تطوير الحرفيين أو الرفع من قيمة منتجهم أو تسويقه وعرضه بالصورة الصحيحة التي تسهم في جذب زوار المعرض من خلال شركاء النجاح التسويقيين ، مشيرة إلى أن الحرفي يعتمد كثيرا على نفسه في المشاركة في الفعاليات التي يشارك بها الحرفيون والحرفيات في معرفة فن تسويق المنتج ، أو ابتكار طرق تسويقية جديدة ، تعتمد على التقنية، لأن أغلب الحرفيين من كبار السن ، وليس لديهم علم بالتقنية ومواقع التواصل ، وهذا يمثل عائقا جديدا في ظل التطور الهائل في مجال التقنية والمعلومات وطرق التسويق المختلفة، وأضافت زوار المعرض كان من السعودين والعرب والأجانب وهذا يعد مكسباً في حد ذاتها ، ولكننا نظل دوما في حاجة إلى الدعم والتوجيه والمبادرات التي تلبي الاحتياجات. .

( الحرف والمناهج )

أوضح الحرفي الأستاذ : عيضه محمد عيضه ، أنه يود ربط الحرف التقليدية بصندوق للتنمية أو جمعية متخصصة بالحرف يتم دعمها من خلال هذا الصندوق ، وقال إن هناك حرفيين يدفعون من جيوبهم من أجل إخراج منتج معين من حرفهم، متسائلا عن أسباب غياب الدعم ، ودور المؤسسات التعليمية تجاه هؤلاء الحرفيين ، فالمناهج بعيدة تماما عن التعريف بالتراث والحرف والمهن القديمة التي كانت مصدراً للرزق يوماً ما لأبائنا وأجدادنا السابقين .

( إبعاد المستورد )

ترى الأستاذة : أميرة الجندبي ( صاحبة متجر بُهرة ) أن الهدف من مشاركتهم في معرض صنع في الباحة ينبغي أن تخلو من كل ما هو مستورد من السلع والمأكولات ، وتعتمد على الحرف التي يتقنها الحرفيون والحرفيات في جميع المجالات بدلا من غزو البضائع المقلدة للسوق السعودية . وأضافت أنها تود أن يكون هناك مصنع في منطقة الباحة يدعم الحرفيين ، أو مؤسسات أو منصات تساعد في تعليم من يهوى الحرف من ابناء المنطقة طريقة العمل والتدريب ، مع ضرورة توفير المواد الخام اللازمة لهذه الحرف ودعمها ، سواء كانت محلية أو مستوردة وتجهيز الورش الفنية وتدريب الحرفيين المهرة، مع فتح أسواق محلية وخارجية وإقامة معارض وحملات تسويق دولية ، ودعت إلى إحياء التراث الشعبي واستثماره لحمايته من الاندثار وتعريف الأجيال الجديدة بقيمته وتوعية المستهلك بالفرق ببن الأصلي والتجاري من هذه المنتجات لأن التراث يمثل جزءا من الهوية السعودية العريقة .

( اقتراحات تحصلت عليها أحوال )

 تشجيع الحرفيين على الإنتاج الجديد والابتكار والتنوع .

 استقطاب حرفيين لم يسبق لهم المشاركة بحرف جديدة في النسخ القادمة من معرض ( صنع في الباحة ).

تدريب الحرفيين على تسويق منتجاتهم بطريقة احترافية.

 منع المنتجات المستوردة من العرض في أجنحة الحرفين في المعارض الحرفية والمهنية .

 تحديد معايير واضحة لجائزة الحرفيين تشجع على الابتكار والتطوير .

 ربط الحرف التقليدية بصندوق للتنمية أو جمعية متخصصة بالحرف ويتم دعمها من خلال هذا الصندوق .

 إقامة مصانع تحت مظلة ( صُنع في الباحة ) لإنتاج الحرف اليدوية وتسويقها .

إضافة دروس في مناهج التعليم .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تقرير مميز يلامس الواقع وينقل طموحات المشاركين ويوسع الافق للمنظمين والمسؤلين والحهات الداعمه

    نتمنى ان تكون التقارير المصاحبه للمعارض والفعاليات بنفس الجودة

    نشكر الاخ محمد قرهم على هذا التقرير الذي جمع ثلاثه في واحد
    تغطيه اعلاميه
    استطلاع للمشاركين
    جمع مقترحات وافكار للمستقبل

    شكرا لك وللصحيفه وللمهنيه العاليه التي تميزتم بها

زر الذهاب إلى الأعلى