news.ahwal@gmail.com
الرئيسيةالعقل السليم في الجسم السليم

مهرجان بريدة للتمور

جدة - عبد الله صالح الكناني

 

 

   إذا كان مهرجان بريدة للتمور يشكل منصة تسويقية لمنتجات مزارعي النخيل، وهو كذلك فان هذا النوع من التسويق بمنطقة تشتهر بزراعة النخيل – القصيم – مر بمراحل عدة حتى وصل للمستوى الذي نشهده فيها هذا العام ١٤٤٢-١٤٤٣هـ فقد مر مهرجان التمور بمر احل الأولى كانت في عام 1426هـ السنة التي أقيم فيها سوق تمور لأول مرة، وكان ذلك بالتزامن مع موسم الحصاد للتمور. اقيم وسط السوق معرض للنخيل ومخيم للضيافة. والمرحلة الثانية عام 1431هـ وفيه تم توفر البنية الأساسية لموقع المهرجان باتساع المساحة لاستيعاب أكبر عدد من سيارات المزارعين وتجار التمور. 

واستمر ذلك المهرجان التسويقي يتكرر في كل عام بموقع استراتيجي وسط المنطقة ، إلى جانب ما يضمه من مرافق وتسهيلات توفر بيئة رحبة ومريحة، لتكون عنصر جذب للمزارعين والمستهلكين والزوار القادمين إلى المنطقة .
وبحسب ما نشر في موقع “واس” يشهد السوق يومياً مزادات على أكثر من 45 صنفاً من التمور التي تشتهر بها منطقة القصيم ، منها السكري والخلاص والصقعي والشقراء والهشيشي والروثان والمكتومي والونانة .
وتعكس تمور بريدة تميز أهلها بزراعة النخيل واهتمامهم بها، لذلك تتنوع الثمرة وذات جودة عالية ، في حين تتفاوت الأسعار حسب والنوع والحجم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى