
أصحاب الهمم العالية لا تؤثر عليهم كلمات الكسالى المثبطين، ممن همهم فقط الانتقاد بدل الدعم والمساندة.
– وتظل القدرة على القيام بما كان عليه الآباء والأجداد، من المعاناة أثناء تنقلهم وأسفارهم من مكان إلى آخر، هي النبراس.
– بالصبر وقوة العزيمة يصنع الرجال المجد، ويؤمنون أنه لا مستحيل مع الإصرار.
– التاريخ صنعه الرجال بمجدهم وبطولاتهم، وبما سطروه بأفعالهم، ولو استمع أولئك الأساطير لدُفِن المجد وطُمِس التاريخ، ولكن كل زمن ينجب رجالا يجددون ذلك التاريخ، ويشيدون ويكملون بطولات آبائهم وأجدادهم.
– أبطال رحالة السعودية لصيف ٢١ من مكة إلى أبها، أثبتوا لنا أن المجد موجود، وأن التاريخ لا يسنى رجاله مهما كانت رفاهية الحضارة، وأن الماضي ركيزة من ركائز تاريخنا المجيد.
– دائماً أصحاب الهمم العالية نظراتهم للأمام، لا يرضون بالدُّونيَّة، صُمَّت آذانهم عن سماع هذا مستحيل، وذاك صعب .. وبسواعد الرجال تسهل المعجزات وتذلل الصعاب والمعوقات.
– شباب اليوم لديهم من الثقافات والابتكارات مما يؤهلهم لصنع المستحيل، لديهم طموح ومغامرات تُسجَّل بماء الذهب، وعتبي على من يتهمهم بالكسل .. فشبابنا يحتاجون منا الدعم والتشجيع فقط، فهم قادرون على صنع المستحيل.
– الكابتن/ محمد صالح الزهراني ورفاقه أبطال رحلة الصيف ٢٠-٢١ رسموا لنا طريق المجد، ونحن على دربهم سائرون بإذن الله تعالى.
– الكسل لإمكان له بيننا، فنحن أحفاد أولئك الأبطال .. قدتنا الأولى/ نبينا محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه .. الذي قطع المسافات وتسلق الجبال في سبيل نشر الإسلام رغم المعوقات والمخاطر التي تعرض لها.
– القائد الهمام الملك /عبدالعزيز طيب الله ثراه قطع المسافات الطوال، وسهر الليالي في سبيل توحيد مملكتنا الحبيبة .. فلكل زمن رجاله، فلماذا ننعت ونتهم شبابنا بالكسل، وطموحاتهم تثبت جدارتهم.
– مثَّل الشباب في هذه الرحلة معلم التربية الرياضية الأستاذ والكابتن /ذياب الشدوي، لم يستسلم للكسل، ويستمتع بالإجازة .. بل عقد العزم وشارك في الرحلة، وكان بطلاً يحتذى به، وكان همه أن يقول لطلابه عند عودتهم للمدارس، أنتم عماد المستقبل، فأنا رسمت لكم الطريق، وأنتم أكملوه.



