صدمة تعيين السنوار.. !

لواء م/ طلال محمد ملائكة
بعد مضي أسبوع على أختيار “السنوار” بأجماع حركة المقاومة الإسلامية في غزة رئيسا للحركة السياسية.
-حدث لهم صدمة فكرية وانحرفت بوصلتهم العقلية واتجهت لخارج المتوقع… أنني أقصد ذلك الألسن والأقلام! فكيف حدث ذلك.
١- قالو سابقا بأنها مؤامرة استخباراتية بين حماس والموساد “وقد خاب وفشل توقعهم فصمتوا ثم عادوا…” .
٢- قالو ونشروا بأن الصواريخ التي تطلقها الحركة من اليمن ولبنان وسوريا مسرحية وأنها مسرحية وهمية ” وقد فشل وخاب تحليلهم بعد أن شاهد العالم الدمار”.
٣- قالو وقالو وتحولت تحليلاتهم الغير منطقية البعيدة عن الواقع لاسيما بعد تفجير القنصلية في سوريا و اغتيال هنية واغتيال شكر… الخ.
– في المجمل… ما رأيهم بعد اختيار المطلوب الأول من الكيان المحتل الإسرائيلي وحلفائه منذ أعوام ولاسيما بعد طوفان الأقصى (يحي السنوار) لن يجيبوا!
– هل لزلتم تؤمنون بأن المسرحية لا زالت مستمرة بين تَوَاطُؤُ مثلث (أيران واذرعها المسلحة في لبنان وسوريا والعراق واليمن مع إسرائيل ومع حماس) ومسار الحرب الدائرة بينهما منذ شهور وكل ذلك الدمار والقتل والتجويع والتهجير وجرائم الإبادة والمظاهرات… الخ.
– هل تابعتم محتوى خطاب عباس في البرلمان التركي أمسِ… هل تابعتم دور الصين في جمع الفصائل الفلسطينية قبل أسبوعين ودورها الأخير في احتواء بعض الخلافات في المنطقة، هل تابعتم تطورات الحرب في روسيا منذ اليوم الأول واحتلال أوكرانيا لمناطق شاسعة قبل 4 أيام وماذا يعني ذلك لروسيا.
– حسنا لكم تحليلك وتحملوا نتائجه ولكن لي رجاء وهو… متابعة الأخبار العالمية اليوم وتغير لهجة بعض الحلفاء لإسرائيل وأدانتهم لمسئولين إسرائيليين وإدانة جرائم المستوطنين والتهديد بوضع عقوبات (أول مرة في تاريخ الكيان اليهودي).
– لقد شعروا بأن طبول الحرب على أمتار من أبراجهم المحصنة وقلوعهم في أنحاء العالم.
– الحمد لله أن وطني بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا مضطلعين بمسئولياتهم الإنسانية والإسلامية حيال القضية الفلسطينية والمطالبات الدولية التي لم ينفذها الكيان المحتل قرار 242 و338 ومبدأ القرار العربي “الأرض مقابل السلام ببنوده”.



