الرئيسيةمقالات

تبديع المولد وعدم تبديعه

Listen to this article

لواء م / طلال محمد ملائكة

-بخصوص الفتاوي التي تبناها دعاة بحد ذاتهم ومضادها من جهات أخرى بشأن بدعة أو جواز الاحتفال بالمولد النبوي..الخ وكلا يسوق تأويلاته وتفسيراته سواء بالإجازة أو بالتبديع والبعض وصل بهم الحال إلى التحريم.. الخ.

-كمسلم أشعر بالحزن على حالنا نحن المسلمين في العالم وكيف شتاتنا وتفرقنا.. صدقت يانبي الأمة أننا نحن المسلمين فعلا الآن كغثاء السيل .

-ألم تكن هناك إلى وقت قريب في عالمنا الإسلامي جهات مختلفة حكومية ومشايخ ودعاة يدعون لتقارب الأديان والمذاهب والطوائف وفيهم الشيعة واحتفالاتهم المذهبية حتى أن بعضهم أيدوا التقارب مع نظرية العقيدة الجديدة التي تم الترويج لها ” الإبراهيمية” و دعو للتقارب مع اتباع اليهودية والتطبيع وووو… الخ.

-للأسف وبكل شفافية من وجهة نظري أن هناك ورم سرطاني خبيث في عالمنا الإسلامي ولا يمكن أن يكون حميد لو وضعناه تحت المجهر العقلاني مسببه الأول هو الاختلاف المتأجج من فترة إلى أخرى بسبب اختلاف الفتاوي بين مجامع الفتوى الإسلامية ومجامع الفقه الإسلامية في عالمنا الإسلامي (ارجعوا للوثائق ألمثبته في الاختلاف واحصروها… ستصدمون) .

-ألم يحن للحكماء والعقلاء وأصحاب الرشد ان يفكروا بأن الوقت قد حان لتقارب وتأخي المسلمين وتقارب حكومات الدول الإسلامية ونبذ المصالح السياسية وتغليب الوحدة التضامنية الإسلامية الوسطية و المعتدلة .

-ان الكل من علماء ديننا الإسلامي وجميع السياسيين في عالمنا الإسلامي المسلمين والنخب المثقفة وعامة الشعوب المسلمة يعلمون في قرارة أنفسهم ان المستفيد الأول من هذا الاختلاف العقائدي يجعل اعداء الأمة الإسلامية والمستعمرين الجدد فرحين و يدعمون هذا الاختلاف بالدعاية الاليكترونية وجيوش ذبابهم الإلكتروني تأكيد لنظريتهم البائسة والغير حقيقة بأن الإسلام عدو الحضارة الإنسانية متناسين ان مفكرين المسلمين على مر العصور ساهموا في تحضرهم منذ قرون.

-لحظة لماذا أشعر بالحيرة وأسأل نفسى أربعين سنة وأنا أشاهد هذا التجاذب العقائدي في وطني مآبين هذا وذاك ومآبين ذاك وأخيه في الوطن هناك وافكر كباحث أمني أين استقرار أمني الوطني الداخلي وأين لحمتنا الوطنية ألم يحن الوقت لنبذ العنصرية والطائفية وبث الكراهيَة تحت أي غطاء ومبرر، سبحان الله أيام قلائل ويحين يوم عظيم جمعنا تحت راية التوحيد فهل من معتبر. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى