بعد مقتل نصر الله.. نقل المرشد الإيراني إلى “مكان آمن”

أحوال – متابعات
من يتابع المشهد الإيراني في تدابيره الأمنية خاصة على المرشد يجد أن مقولة “كاد المُريب بأن يقول خذوني” تطبق بتفاصيلها في إيران.
ثم أن هناك مايوحي بان إيران بمرشدها وحرسها مع إذرعتها التي زرعتها في سوريا أو في اليمن والعراق أو ماكانت تراهن عليه بما يسمى بحزب الله في لبنان الذي أوصل لبنا الى ماهو فيه من جيش متهالك لا تستطيع أن تختار رئيس لها اسيطرة الذراع الشيعي الاثني عشري الذي يقتل بالهوية أكثر مما يقدم لدولة مقره.
لايمكن للجيش اللبناني أن يواجه مسيرة إسرائلية.. ولايمكن للقوة الإيرانية أن تواجه مسيرة من هنا أو من هناك ومن يعتقد بقوة إيران فما عليه إلى أن يستعرض بتمعن الخبر التالي الذي ورد عبر موقع سكاي نيوز عربي:
أشارت وكالة أنباء رويترز عن مصادر، نقل المرشد الإيراني إلى مكان آمن مع اتخاذ تدابير أمنية مشددة، بعد ساعات من إعلان مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي، اليوم السبت، عن مقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والقيادي في حزب الله، علي كركي.
وسبق البيان الرسمي بدقائق، تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية إن أجهزة الأمن في إسرائيل تمتلك الدليل أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد قتل في عملية الاغتيال ليلة الجمعة.
مباشرة بعد تنفيذ إسرائيل لغارات جوية واسعة النطاق على المقر العسكري الرئيسي لحزب الله في بيروت، تضاربت الأنباء بشأن مصير الأمين العام للجماعة اللبنانية، حسن نصر الله.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية أن الأمين العام لحزب الله كان هو المستهدف بالغارات الإسرائيلية.



