الدور التشريعي للمجالس التشريعية الخليجيةفي حوكمة الذكاء الاصطناعي

أحوال – بدر صالح الكناني
أكد أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مركزية القضية الفلسطينية، ودعمهم لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي البيان الختامي للاجتماع، ثمن رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، المرسوم بقانون الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، والذي ينص على معاملة مواطني دول مجلس التعاون معاملة مواطني دولة الإمارات، مؤكدين أنها خطوة تعكس الإيمان بتعزيز العمل الخليجي المشترك، ورفعوا برقية شكر وامتنان إلى سموه على ما أحيطوا به من حفاوة بالغة وكرم وفادة وطيب إقامة.
كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات حكومةً وشعباً على استضافتها لهذا الاجتماع، وكذلك إلى صقر غباش على دعوته الكريمة، وعلى ما بذله هو وإخوانه وأخواته أعضاء المجلس من جهد واضح في التنظيم والإعداد الجيد.
آفاق مستقبلية
وافق رؤساء المجالس التشريعية الخليجية في البيان الختامي، على اختيار الموضوع الخليجي المشترك الذي تقدم به المجلس الوطني الاتحادي بعنوان «الدور التشريعي للمجالس التشريعية الخليجية في حوكمة الذكاء الاصطناعي: الواقع والتحديات وآفاق مستقبلية»، ليكون موضوعاً للندوة الخليجية المشتركة لعام 2025.
كما هنؤوا الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى في السعودية، بإعادة تعيينه رئيساً لمجلس الشورى، متمنين له التوفيق في مهامه، كما أثنوا على الجهود المخلصة التي بذلها مجلس الشورى القطري برئاسة حسن بن عبدالله الغانم خلال رئاسته للاجتماع الدوري السابع عشر.
ورحبوا بالدعوة الكريمة التي وجهها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، خلال رئاسته للقمة العربية الثالثة والثلاثين التي عقدت في 16 مايو الماضي، وأشادوا بمخرجات القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون، التي عقدت في 16 أكتوبر الماضي، بروكسل، بلجيكا، تحت عنوان «الشراكة الاستراتيجية من أجل السلام والازدهار».
ورحبوا باستضافة السعودية للاجتماع الأول للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين الذي عُقد في 30 أكتوبر الماضي بحضور أكثر من تسعين دولة، وأشادوا بعقد السعودية للقمة العربية الإسلامية المشتركة في 11 نوفمبر 2023، وبعقد قمة متابعة عربية إسلامية مشتركة في الرياض بتاريخ 11 نوفمبر الماضي، لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
واستعرض رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، التطورات الخطِرة والتصعيد الإسرائيلي المتزايد الذي يستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية والمؤسسات الصحية في الأراضي الفلسطينية واللبنانية، وحذروا من التداعيات الخطِرة جراء هذا التصعيد، وما يترتب عليه من تهديد للسلم والأمن الدوليين.
ودانوا استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، واستهداف المدنيين الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ومطالبين بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأكدوا مركزية القضية الفلسطينية، وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأكدوا دعمهم لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967، وحقوقه المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدوا وقوفهم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ودعوا لتكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب الدائرة في لبنان وتقديم الدعم الإنساني العاجل له للتخفيف من معاناة المدنيين، وحمايتهم من أي تداعيات خطِرة.
وثمنوا النتائج والتوصيات التي خرجت عن ندوة (التنوع الثقافي وتحديات التغيير: دور المجالس التشريعية الخليجية في الحفاظ على الهوية الخليجية) التي نظمها مجلس الشورى في قطر بالتنسيق مع الأمانة العامة.
كما اعتمدوا آلية عقد الاجتماعات التنسيقية في المحافل البرلمانية الدولية، لتوحيد مواقف دول مجلس التعاون تجاه القضايا المطروحة في المحافل البرلمانية الدولية، وناقشوا القواعد التنظيمية لاجتماع أصحاب رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، واعتمدوا استراتيجية زيادة زخم التعاون البرلماني الخليجي على عدة مستويات.
ورفعوا برقية تهنئة إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة توليه مقاليد الحكم في دولة الكويت متمنين للشعب الكويتي دوام التقدم والرخاء والازدهار، كما رفعوا برقية تهنئة إلى هيثم بن طارق، سلطان عمان بمناسبة قرب حلول العيد الوطني الرابع والخمسين للسلطنة.



