رضا المستفيدين بالشرقية يبدأ قياس أثر توصياته السابقة

أحوال – محمد صالح الزهراني
يبدأ مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة الشرقية، يوم غدًا الاحد ١٤٤٦/٦/٧هـ ويستمر على مدى شهر في قياس “أثر” توصيات القياس السابق الذي نفذه المشروع للمنافذ الحدودية بالمنطقة الذي تم خلاله رصد أراء أكثر من 1800 مستفيد ومستفيدة تجاه الخدمات المقدمة لهم من قبل “المنافذ الحدودية” بالمنطقة، وذلك إنفاذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة المشروع، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة نائب رئيس مجلس إدارة المشروع.
وأوضح المدير التنفيذي للمشروع عبدالعزيز الغامدي، أن المشروع يسعى إلى إعداد مقارنة لتشخيص واقع نتائج القياس السابق وما ستتمخض عنه نتائج قياس الأثر الحالي، ليتسنى بعدها النظر في فرص التحسين حسب رأي المستفيدين تجاه مستوى الخدمات المقدمة لهم والعمل على تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة، وذلك في إطار الخدمات التي يقدمها المشروع ضمن خطته لهذا العام شريكًا إستراتيجيًّا مع الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة.
وأشار إلى انتهاء المشروع من تدريب 12 باحثًا ممثلين لإمارة المنطقة الشرقية ومحافظاتها بعد أن دربهم المشروع، في إجراء المقابلات الميدانية مع المستفيدين والمستفيدات من مستوى الخدمات التي تقدمها المنافذ الحدودية” بالمنطقة الشرقية، وجهًا لوجه باختيار المجيبين بشكل عشوائي وتعبئة الاستبانات بنسختيها العربية والإنجليزية آليًا عبر أجهزة لوحية في ظرف لا يتجاوز أكثر من ثلاث دقائق لكل مستفيد، التي تتضمن عدة أسئلة وضعت جميعها وفقًا لمعايير علمية دقيقة من قبل فريق الدعم الاستشاري للمشروع بعد العرض على اللجنة التنفيذية للمشروع.
ولفت الغامدي النظر إلى أن عمليات المسح الميداني تستهدف قياس خدمات “مطار الملك فهد الدولي، منفذ جسر الملك فهد، منفذ سلوى، منفذ البطحاء، منفذ الرقعي، ومنفذ الخفجي”، ليتيح قياس الأثر بعد ذلك لفريق الدعم الاستشاري بدراسة الاستبانات وتحليلها وإعداد تقرير مفصل يتضمن الكشف عن جوانب مواطن القوة لتعزيزها وفرص التحسين للاستفادة منها في تطوير أساليب تقديم الخدمة، إلى جانب تقديم المشروع الدعم الاستشاري والتدريب وأعمال القياس وإعادة قياس الأثر لتلك الجهات، وصولًا للعمل على تحفيز الأجهزة الحكومية والعامة لبذل المزيد من العطاء والجهد في تجويد خدماتها.
الجدير بالذكر أن سمو أمير الشرقية اعتمد تشكيل أعضاء مجلس إدارة مشروع رضا المستفيدين ولجنته التنفيذية بتاريخ 8 ذو القعدة 1443 بحسب ما نشر بموقع وزارة الداخلية.
حيث أكد في حينه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بالمنطقة، أن تجويد الخدمات المقدمة للمستفيدين من المواطنين والمقيمين والعمل على تطويرها يعد من أولويات القيادة الحكيمة أعزها الله، وخير شاهدٍ على ذلك الدعم الكبير الذي تحظى به جميع وزارات ومؤسسات الدولة لتطوير خدماتها والتي تتواكب مع رؤية السعودية 2030.
وقال سموه ” نعمل جاهدين لترجمة هذا الدعم على أرض الواقع وتلمس احتياجات سكان المنطقة الشرقية، عبر بوابة مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بالمنطقة، وذلك بالتركيز على رفع مستوى الرضا بين أوساط المواطنين والمقيمين عن الخدمات الحكومية المقدمة بالمنطقة من خلال قياس رضا المستفيدين وفقاً لمعايير علمية دقيقة تسهم في الكشف عن جوانب القوة لتعزيزها وفرص التحسين للاستفادة منها في التطوير، فضلاً عن تحفيز الاجهزة الحكومية على بذل المزيد من العطاء والجهد في تقديم خدماتها.
كما اعتمد سمو أمير المنطقة الشرقية تشكيل مجلس إدارة مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة وذلك برئاسة سموه للمجلس، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، نائباً لرئيس المجلس، وبعضوية كلٍ من صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، ومعالي أمين المنطقة الشرقية، ومعالي رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومدير معهد الإدارة العامة بالمنطقة، ومدير فرع هيئة المواصفات والمقاييس بالمنطقة، والمهندس جميل بن جارالله البقعاوي، والدكتور خالد بن عبدالرحمن الفلاح، والمهندس عدنان بن عبدالرحمن المنصور عضواً وأميناً للمجلس.
كما اعتمد سموه تشكيل لجنة تنفيذية لمشروع رضا المستفيدين، وذلك برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، وبعضوية كلٍ من المهندس عدنان بن عبدالرحمن المنصور، والدكتور محمد بن صالح البخيتي، والدكتورة حصة بنت هندي العتيبي، والمهندس علي بن عبدالرحمن الزهراني، وسعد بن عبود القحطاني .
ورفع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بالإمارة، باسمه ونيابة عن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة المشروع، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المجلس، على منحهم هذه الثقة، مؤكداً بأنها مسؤولية تحدوهم لبذل المزيد من العطاء ومضاعفة الجهد لتحقيق الأهداف التي ينشدها المشروع.



