المجتمع

محمد رابع سليمان يشكر زملاء الطفولة  

Listen to this article

أحوال – متابعات – غميص الظهيري:

طوقني مؤسس وأعضاء خيمة الوفاء وعدد من الأصدقاء والزملاء واصدقاء الطفولةالذين عشت معهم طفولتى في حي المسفلة المجاور للمسجد الحرام حيث تستقبل اذاننا نفحات صوت المؤذن وهو يرفع صوت الأذان في الاوقات الخمسة من مآذن المسجد الحرام .

طوقوني هؤلاء الإخوة الذين لم تلدهم أمي بالأخوة الصادقة في اسمى معانيها واجمل صورها يتقدمهم الأخ والأستاذ والمعلم والموجه لجميع أبناء حي المسفلة أبو صهيب الأستاذ عثمان أبو بكر مالي وهو الرجل المعروف بوفائه للقريب والبعيد والذي رزقه الله تعالى حب الناس لسلامة سيرته ونقاء سريرته .

وضعونى في موقف كنت احبس دموعي طوال الوقت واذني تصغي لكلمات الوفاء والحب والمشاعر الصادقة وكنت أسأل الله أن يعيننى في تجاوز الدقائق التى أقف متحدث بينهم دون أن تغلبني دموع الفرح والحمدلله حبست دموعى حتى تجاوزت دقائق الحديث.

إنه الوفاء الحقيقي الذي يرجون به وجه الله والدار الآخرة وأسأل ان يظلنا تحت ظل عرشه مع المتحابين في الله يوم لاظل إلاظله … شكرآ جزيلا للجميع شكرا لكل من حضر.

ولمن لم يحضر بسبب ظروفه وليعذرنا من لم تصله الدعوة وهناك الكثير من الزملاء المحبين كانو ينتظرون المشاركة في هذا الحدث الكبير بالرجال الذين قاموا بتنظيمه في هدوء وصمت لكن النتيجة كانت باهرة وسعيدة لكل من احببناه واحبنا فالحمدلله أولا واخرا علي نعمة الأصدقاء الأوفياء. وجزاهم الله عني وعن اهلي واسرتى خير الجزاء… وكلمات الشكر والثناء لاتفيهم حقهم في هذا الحدث الكبير ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه

ومؤسس وأعضاء خيمة الوفاء وعدد من الأصدقاء والزملاء واصدقاء الطفولةالذين عشت معهم طفولتى في حي المسفلة المجاور للمسجد الحرام.

حيث تستقبل اذاننا نفحات صوت المؤذن وهو يرفع صوت الأذان في الاوقات الخمسة من مآذن المسجد الحرام . طوقوني هؤلاء الإخوة الذين لم تلدهم أمي بالأخوة الصادقة في اسمى معانيها واجمل صورها .

يتقدمهم الأخ والأستاذ والمعلم والموجه لجميع أبناء حي المسفلة ابو صهيب الاستاذ عثمان ابو بكر مالي وهو الرجل المعروف بوفائه للقريب والبعيد والذي رزقه الله تعالى حب الناس لسلامة سيرته ونقاء سريرته .

وضعونى في موقف كنت احبس دموعي طوال الوقت واذني تصغي لكلمات الوفاء والحب والمشاعر الصادقة . وكنت أسأل الله أن يعيننى في تجاوز الدقائق التى اقف متحدث بينهم دون ان تغلبني دموع الفرح والحمدلله حبست دموعى حتى تجاوزت دقائق الحديث… انه الوفاء الحقيقي الذي يرجون به وجه الله والدار الآخرة وأسأل ان يظلنا تحت ظل عرشه مع المتحابين في الله يوم لاظل إلاظله … شكرآ جزيلا للجميع شكرا لكل من حضر.

ولمن لم يحضر بسبب ظروفه وليعذرنا من لم تصله الدعوة وهناك الكثير من الزملاء المحبين كانو ينتظرون المشاركة في هذا الحدث الكبير بالرجال الذين قاموا بتنظيمه في هدوء وصمت لكن النتيجة كانت باهرة وسعيدة لكل من احببناه واحبنا فالحمدلله أولا واخرا علي نعمة الأصدقاء الأوفياء.. وجزاهم الله عني وعن اهلي واسرتى خير الجزاء… وكلمات الشكر والثناء لاتفيهم حقهم في هذا الحدث الكبير ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى