آلاف يحتجون في واشنطن على تنصيب ترمب

أحوال – اندبندنت عربية
تجمع عدة آلاف من الناس في واشنطن أمس السبت للاحتجاج على تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب، إذ احتشد نشطاء مدافعون عن حقوق المرأة والمساواة العرقية وقضايا أخرى ضد سياسات يقولون إنها ستهدد حقوقهم الدستورية خلال الولاية الثانية لترمب.
وارتدى بعض المشاركين في الحشد القبعات الوردية التي ميزت الاحتجاج الأكبر بكثير ضد تنصيب ترمب لأول مرة في عام 2017. وساروا في وسط المدينة في “مسيرة الشعب” تحت أمطار خفيفة، مروراً بالبيت الأبيض ونحو نصب لنكولن التذكاري محاذاة لمتنزه ناشونال مول.
وكانت الاحتجاجات ضد تنصيب ترمب أصغر هذه المرة، ويرجع ذلك لأسباب منها أن حركة حقوق المرأة الأميركية تبدو أكثر انقساماً للعديد من الناشطين بعد أن هزم ترمب نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وتوقع المنظمون حضور 50 ألف شخص، بينما توقعت الشرطة المحلية حضور حوالي 25 ألف شخص. وجرى التخطيط لأكثر من 300 مسيرة أخرى على مستوى البلاد.
وفاز ترمب بجميع الولايات السبع المتأرجحة ليحصد تصويت المجمع الانتخابي، وفاز أيضاً بالتصويت الشعبي لأول مرة للجمهوريين منذ عقدين من الزمن.
وتعهد ترمب بإجراء تغييرات شاملة منذ اليوم الأول، بداية من مداهمات تتعلق بالهجرة إلى تفكيك أجزاء من الحكومة الاتحادية.
وقالت أوليفيا هوفمان (26 سنة) التي تعمل في مركز يانج ويمين فريدوم سنتر في كاليفورنيا، والذي يدعم النساء الفقيرات والشباب المتحولين جنسياً، والتي سافرت مع والدتها للمشاركة في مسيرة بعاصمة البلاد “الكثير من الناس يشعرون بخيبة الأمل، يشعر الكثيرون أننا نناضل من أجل نفس الأشياء لفترة طويلة”.
واجتذبت مسيرة السبت مجموعة واسعة من المدافعين عن قضايا تتنوع ما بين الهجرة والديمقراطية إلى تغير المناخ وحرب غزة. وندد أحد المحتجين على الأقل بضغوط ترمب على كندا، حاملاً لافتة كتب عليها “نحن لسنا ولايتكم رقم 51”.
وكانت المظاهرات سلمية إلى حد كبير وسط إجراءات أمنية مشددة حيث كانت سيارات الشرطة، التي كانت تطلق صافرات الإنذار، تتواجد في مكان قريب.
واقتادت السلطات أحد المحتجين الذي كان يرتدي قبعة حمراء تحمل شعار حملة ترمب “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” والذي ظهر بالقرب من مقدمة المسيرة.
ومن المقرر تنظيم احتجاجات أخرى خلال مطلع الأسبوع، بما في ذلك يوم التنصيب.



