اليوم العالمي للمرأة وحقوقها في الإسلام

أ. كمال مصطفى
استهل الشيخ عبد الرحمن الراجحي الحديث في حديثه بديوانيه الراجحي عن اليوم العالمي للمرأة وحقوقها في الإسلام حيث بين ان اليوم الثامن من شهر مارس يعتبر في كل عام يوم عالمي للمرأة، اماً نحن فعالمية المرأة في الإسلام مستمرة طوال العمر لأن المرأة في منظور التربية الإسلامية تحتل مكانة عالية، حيث تعتبر محور البيت ومربية الأجيال والمرأة هى الأسرة، والأسرة هي المجتمع.
من جانبه تحدث الدكتور احمد الغامدى مشيرا الى أن التربية الإسلامية اهتمت بالمرأة ومنزلتها وحددت لها حقوقها وواجباتها على حد سواء مثلاً:
كما كفل الإسلام المساواة الدينية بين الرجل والمرأة، والمساواة في التملك والمكسب.
فان كانوا في الغرب يتساوى الرجل والمرأة في الإرث – فان المرأة في الإسلام تأخذ في بعض الأحوال نصف التركة ، وتاخذ الثلثين كما قال تعالى :
(يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ ..) كما كفل الإسلام لها حق الرعاية وهو حق يقابل القوامة؛ كما كفل لها الزواج بمن ترغب.ورتب له حقوق شرعية.
والمرأة في نظر الإسلام شطر الرجل قال تعالى: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها) .
وفى نفس السياق تحدث الأستاذ محمد عالم قنصل عام الجزائر بجده والدكتور غسان القين على أن هنالك فرقٌ كبير بين حرية المرأة وتحررها وهي أن الأولى ضمنها الإسلام للمرأة ضمن ضوابط شرعية للحفاظ عليها لا للتضييق عليها ومصادرة حريتها، أما تحرر المرأة فهو أن تخرج المرأة عن كل الضوابط الشرعية والأخلاقية وعن العرف والعادات والتقاليد بحجة “حرية المرأة” وهذا ما لا ترضاه كل إمرأة حرة وفطرتها السوية السليمة تأبى عليها أن تجعل منها سلعة لكل عابث أو مادة تباع وتشترَى في سوق النخاسة، حاشى وكلا ما هكذا تعامل الحرة فهذا ما يرفضه الشرع والعرف والمرأة نفسها.
واضافا ،أنه إذا كان العالم يحتفل للمرأة بيوم فهي عندنا مكرمة طول حياتها ٠
وها هي المرأة في بلدنا( المملكه العربيه السعوديه الحبيبه) تعمل وتمتلك كما توجد سيدات أعمال حتى جاءت رؤية (٢٠٣٠)ورفعت بعض القيود التي كانت تعيقها في التجاره والصناعة والبناء وغيرها .
ومن هنا يستوجب علينا أن نحمد الله على نعمة الإسلام ونعمة الأمن والأمان وأن يحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة امين يارب العالمين.




