أوروبا تهدد طهران بإعادة فرض العقوبات الأممية

مونت كارلو الدولية – أحوال
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا أبلغو نظيرهم الإيراني عباس عراقجي يوم الخميس، بالتوجه لإعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة وكل العقوبات الدولية على طهران إن لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي بحلول نهاية الصيف الجاري. فيما نددت طهران بما أسمتها بـ “الخديعة الدبلوماسية” التي تنتهجها أوروبا بمباركة من واشنطن، للتفاوض حول برنامجها النووي تحت الضغط.
ولوّح وزراء الترويكا الأوروبية بإعادة تفعيل آلية “سناب باك” أو “العودة السريعة”، التي تتيح إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، في حال عدم إحراز “تقدم ملموس” بشأن برنامجها النووي بحلول نهاية شهر أب/أغسطس المقبل.
أكد تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتفق هاتفياً مع نظرائه الأوروبيين على هذا الموعد النهائي، في محاولة لتوحيد المواقف قبل استئناف أي مفاوضات.
وتتحدث التقارير عن فرض شروط غربية جديدة على طهران قبل التفاوض، تشمل استئناف عمليات التفتيش الدولية لمنشآتها النووية، وإخراج كميات اليورانيوم المخصب من المنشآت المتضررة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.
من جانبها، حذّرت طهران من أن تفعيل آلية العقوبات هذه تعني “نهاية الدور الأوروبي في الملف النووي”، فيما تصر على أن تخصيب اليورانيوم هو “حق سيادي” لا يخضع للمساومة.



