الرئيسيةالعالم

انطلاق مباحثات فيينا وسط مساع إسرائيلية لمنع التوصل لاتفاق مع طهران

للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة نووية

Listen to this article

أحوال – متابعات

انطلاق مباحثــات فيــينا وسط مساع دبـلـوماسيــة إسرائيلية لمنع التوصل لاتفاق مع طهران، محكمة ليبــية تقـضــي باستـبـعـاد الدبـيـبـة من الانتخــابات الرئاسية بعد الطعن في إمكانية ترشحه، البطريرك الماروني بشارة الراعي يحذر من إرجاء الانتخابات اللبنانية تحت ذرائع “غير منطقية”.
  انطلاق مباحثات فيينا، وسط مساع دبلوماسية إسرائيلية لمنع التوصل لاتفاق مع طهران
قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليــز تــروس، ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد،إن بريطانيا وإسرائيل”ستعملان ليلا ونهارا ” للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة نووية.
وأضافا في مقال مشترك بصحيفة تليغراف البريطانية، إن “الوقت يمر، مما يزيد من ضرورة التعاون الوثيق مع شركائنا وأصدقائنا لإحباط طموحات طهران”.
  وفي وقت سابق، وجهت إسرائيل طلبا للقوى الكبرى، عشية استئناف المحادثات النووية مع إيران في العاصمة النمساوية فيينا، باشتراط استمرار المحادثات مع إيران بوقف طهران تخصيب اليورانيوم، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية.
وأضافت القناة إن إسرائيل تبذل جهودا دبلوماسية ليس فقط لمنع العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران، ولكن أيضا لمنع التوصل لاتفاق مؤقت مع طهران.
في هذا السياق، قال الخبير الشأن الإيراني، محمد غروي، إن إيران تذهب لمباحثات فيينا بجدية كاملة من أجل رفع العقوبات، لكنه أكد أنه إذا ارادت واشنطن المناورة وممارسة مزيد من الضغوط، وطلب مزيد من التنازلات فلن تصل هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية.
وأكد غروي أن “إيران ترفض المقترح الأوروبي بتنفيذ خطوة مقابل خطوة في مسألة رفع العقوبات، فلا يمكن لإيران أن تنتظر أكثر، وقد قارب وقت انتهاء الاتفاق بحلول 2025 ، كما أن هناك تساؤلات تتعلق بهذه الخطوات، مثلا بأي خطة نبدأ ومن سيبدأ أولا، ومعلوم أن إيران رفضت هذ المقترح سابقا”.
واعتبر غروي إسرائيل هي “الحاضر الغائب في هذا الاتفاق، وهي تقوم بأعمال عدائية ضد إيران، وتعمل من خارج الطاولة لصالح نفسها ولصالح واشنطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى