ترمب: عقدت اجتماعا “ناجحا جدا” مع قادة دول عربية وإسلامية بشأن غزة

اندبندنت – أحوال
ألقى ترمب أمس الثلاثاء خطاباً واسع النطاق شديد اللهجة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رفض فيه التحركات التي اتخذها حلفاؤه الغربيون بالاعتراف بدولة فلسطينية، وقال ترمب “علينا وقف الحرب في غزة فوراً.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إنه عقد اجتماعاً “ناجحاً جداً” مع قادة دول عربية وإسلامية لبحث إمكانية وضع حد للحرب في قطاع غزة.
وقال ترمب، خلال الاجتماع الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “هذا الاجتماع هو الأهم خلال اجتماعات اليوم… نريد استعادة 20 محتجزاً و38 جثة من غزة”، معبراً عن أمله في أن “تنتهي حرب غزة الآن”.
وأضاف أن بلاده ستعمل على إنهاء الحرب في قطاع غزة. وأوضح ترمب في مستهل الاجتماع أن “هذا الاجتماع سيكون مهماً وسنبحث إنهاء الحرب وربما ننهيها الآن”.
كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، قالت لصحافيين، أول من أمس الإثنين، إن ترمب سيعقد اجتماعاً مع السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان.
وذكر موقع “أكسيوس”، في وقت سابق، أن ترمب سيقدم لزعماء مجموعة الدول هذه مقترحاً للسلام ومستقبل الحكم في غزة بعد الحرب.
وشارك في الاجتماع قادة وممثلو ثماني دول عربية وإسلامية، وهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وملك الأردن عبدالله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، ورئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد.
من جانبه، قال الرئيس التركي، إن الاجتماع مع الرئيس الأميركي بشأن غزة كان “مثمراً للغاية”. وفي حديثه للصحافيين في نيويورك عقب الاجتماع، قال أردوغان إنه سيجري نشر بيان مشترك صادر عن الاجتماع وإنه “مسرور” بنتائجه، لكنه لم يخض في التفاصيل.
جائزة نوبل للسلام
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، إنه إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يريد حقاً الحصول على جائزة نوبل للسلام فعليه إنهاء الحرب في غزة.
وأضاف في مقابلة مع قناة “بي.أف.أم” التلفزيونية الفرنسية من نيويورك، أن ترمب وحده من يملك قدرة الضغط على إسرائيل لوضع حد لهذه الحرب.
واستطرد يقول، “هناك شخص واحد قادر على فعل شيء حيال ذلك، وهو رئيس الولايات المتحدة. وسبب قدرته على فعل أكثر مما يمكننا فعله هو أننا لا نورد أسلحة تسمح بشن الحرب في غزة. نحن لا نقدم معدات تسمح بشن الحرب في غزة. الولايات المتحدة تقوم بذلك”.
وألقى ترمب، الثلاثاء، خطاباً واسع النطاق شديد اللهجة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رفض فيه التحركات التي اتخذها حلفاؤه الغربيون بالاعتراف بدولة فلسطينية، قائلاً إنه أمر بمثابة مكافأة لـ”حماس”.
وقال ترمب، “علينا وقف الحرب في غزة فوراً. علينا أن نتفاوض فوراً لإحلال السلام”.
وقال ماكرون تعقيباً على خطاب ترمب “أرى رئيساً أميركياً منخرطاً في الأمر، كرر هذا الصباح من على المنصة: ‘أريد السلام. لقد حللت سبعة صراعات’، ويريد جائزة نوبل للسلام. هذه الجائزة لا يمكن الحصول عليها إلا بوقف هذا الصراع”.
ورشح عدد من الدول، منها إسرائيل وباكستان وكمبوديا، ترمب لنيل جائزة نوبل السنوية للسلام لجهوده في التوسط في اتفاقيات سلام أو وقف إطلاق النار. وقال ترمب شخصياً إنه يستحق الجائزة التي وحصل عليها أربعة رؤساء سابقين في البيت الأبيض.



