تأهيل الكفاءات في القطاع الخاص

أحوال – محمد صالح الزهراني
انطلقت أمس في منطقة تبوك أولى برامج الدورة التدريبية لموظفي القطاع الخاص بعنوان “إدارة الجودة وفق معايير المنظمة الدولية للمواصفات القياسية (الآيزو 9001)”، بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، وذلك ضمن جهود تطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى الأداء المؤسسي في منشآت القطاع الخاص.
وتستمر الدورة خمسة أيام تدريبية، تهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية في مجال إدارة الجودة، وتمكينهم من تطبيق مفاهيم الجودة والتميز المؤسسي في بيئات العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات المقدمة داخل منشآتهم.
ويتضمن البرنامج محاور متعددة تشمل:
- مفاهيم أنظمة إدارة الجودة وآليات بنائها داخل المؤسسات،
- مبادئ التحسين المستمر والتطوير الإداري،
- متطلبات المواصفة القياسية الدولية (ISO 9001:2015) وكيفية تطبيقها ميدانيًا،
- تحليل العمليات وتوثيق الإجراءات،
- إدارة المخاطر والفرص،
- قياس رضا العملاء والتدقيق الداخلي للجودة،
- تعزيز ثقافة التميز المؤسسي واستدامة الأداء.
مايجد ذكره أن إدارة الجودة تُعد من أهم الأنظمة الحديثة التي تُعنى بتحسين الأداء الإداري والفني داخل المؤسسات العامة والخاصة، وقد بدأ تطبيقها في المملكة بشكل واسع منذ مطلع الألفية الثالثة مع تبني المواصفات الدولية ISO 9001 في الجهات الحكومية والشركات الوطنية.
ومنذ ذلك الحين، أسهمت برامج الجودة في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحسين الخدمات الحكومية والخاصة، إلى جانب تعزيز ثقة العملاء والمستفيدين وتطبيق معايير الشفافية والكفاءة التشغيلية. كما دعمت التحول نحو مفهوم الجودة الشاملة الذي يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مؤسسات أكثر كفاءة واستدامة.
أهداف إدارة الجودة المستقبلية:
تسعى إدارة الجودة إلى الوصول بمؤسسات المملكة إلى أعلى معايير الأداء العالمي من خلال توسيع نطاق تطبيق أنظمة الآيزو وتطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الجودة، بما يضمن استمرار التحسين والتطوير في بيئة العمل وتحقيق الريادة في الخدمات والإنتاج.



