لقاء القادة… صناعة وعي جديد

أحوال – عبد الله صالح الكناني
استعرض الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، الدكتور عبدالله الفوزان، خلال مشاركته في منتدى مسك العالمي 2025، التجارب المبكرة التي أسهمت في تشكيل رؤيته القيادية وترسيخ القيم المرتبطة بالحوار والتواصل الحضاري. وأكد الفوزان أن الانفتاح الواعي على العالم بات ضرورة في ظل التسارع الرقمي، إلا أن التمسك بالهوية الوطنية يظل أساسًا لقدرة الفرد على تمثيل قيمه بصورة إيجابية ومسؤولة.
جاء ذلك في جلسة «لقاء القادة»، التي شهدت حضورًا كبيرًا من الشباب، وناقشت محاور متعددة، من بينها صناعة الرؤية القيادية، والصورة النمطية والواقع، وتحديات التأثير في العمل المؤسسي، ودور الشباب في صياغة خطاب معرفي واعٍ ومؤثر.
وخلال الجلسة، قدم الدكتور الفوزان سردًا لعدد من المحطات البارزة في مسيرته الشخصية والمهنية، مؤكدًا أن بناء مستقبل مهني مؤثر يبدأ من الإيمان بالذات والسعي الجاد للتعلم والنمو. كما دعا الشباب إلى تطوير مهاراتهم واستثمار الفرص، وتجاوز التحديات بمرونة فكرية وقدرة على التكيف مع التغيرات.
وتضمنت الجلسة فقرات تفاعلية أبرزها فقرة «وش رأيك؟» التي عرضت مواد بصرية أثرت النقاش، إلى جانب فقرة «مشاركة الشباب» التي أتيح خلالها للحضور طرح تساؤلاتهم مباشرة ضمن أجواء تعزز الحوار وتنمي الثقة لدى الشباب.
لقاء القادة
- «لقاء القادة» إحدى الجلسات الحوارية الرئيسة ضمن منتدى مسك العالمي.
- أُطلقت للمرة الأولى عام 2016 مع تأسيس المنتدى، بهدف خلق مساحة مباشرة بين القيادات الملهمة والشباب في المملكة والعالم.
- تهدف الجلسة إلى نقل الخبرات، وبناء الوعي القيادي، وتحفيز الشباب على تبنّي أدوار مؤثرة في المستقبل.
قدّم لقاء القادة خلال دوراته السابقة
- استضاف أكثر من 200 شخصية قيادية عالمية ومحلية من رؤساء منظمات، ووزراء، ورواد أعمال، وقادة فكر وثقافة.
- ناقش قضايا جوهرية مثل الابتكار، الهوية، ريادة الأعمال، الأمن الرقمي، التطوع، التنمية البشرية.
- شكّل منصة لتوسيع شبكات المعرفة الدولية للشباب السعودي.
- ساهم في تعزيز حضور الشباب السعودي في الفعاليات العالمية بعشرات المبادرات والمشاريع المشتركة.
بالنسبة لمنتدى مسك العالمي:
- منصة سنوية رائدة أطلقتها مؤسسة محمد بن سلمان «مسك» لتعزيز مشاركة الشباب في صياغة مستقبل الاقتصاد والمعرفة.
- يستقطب سنويًا آلاف المشاركين من أكثر من 70 دولة.
- يركّز المنتدى على تمكين الشباب عبر ثلاثة محاور: المهارات – الريادة – التأثير المجتمعي.
بالنسبة للمردود المجتمعي للقاء القادة يتمثل في:
- تعزيز وعي الشباب بالقيم الوطنية والقيادة الأخلاقية.
- بناء جسور حوار مباشرة بين صناع القرار وجيل المستقبل.
- دعم الجهود الوطنية في تنمية القيادات الشابة بما ينسجم مع رؤية 2030.
- نشر ثقافة الحوار والانفتاح الواعي واحترام التنوع الثقافي.



