الرئيسية

مطار الملك عبدالعزيز الدولي يتصدّر أداء مطارات المملكة

Listen to this article

أحوال – بدر صالح الكناني 

مطار الملك عبدالعزيز الدولي: من أول رحلة إلى التميز في خدمة النقل الجوي في 2025

منذ استقباله أول رحلة دولية في عام 1981، أصبح مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة واحدًا من أبرز وأهم المراكز الجوية في المنطقة، حيث شهد تطورًا ملحوظًا في خدماته وكفاءته التشغيلية على مدار السنوات. ففي شهر أكتوبر 2025، سجل المطار أداءً استثنائيًا، وفقًا لتقرير مؤشر أداء مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني. وقد جاء المطار في الصدارة كأقل مطار دولي يشهد شكاوى بين المطارات التي تستقبل أكثر من 6 ملايين مسافر سنويًا.

وقد أظهر التقرير أن معدل الشكاوى في المطار خلال أكتوبر 2025 بلغ 0.4 شكوى لكل 100 ألف مسافر، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بشكوى واحدة في نفس الشهر من العام الماضي. كما حقق المطار نسبة 100% في معالجة الشكاوى ضمن الوقت المحدد، مما يعكس التحسينات المستمرة في جودة الخدمة.

ويعكس هذا الأداء المتميز التطور المستمر الذي يشهده مطار الملك عبدالعزيز في كافة جوانب عمله، حيث شهد نموًا كبيرًا في حركة الطيران. ففي أكتوبر 2025، بلغ عدد المسافرين عبر المطار 4.49 مليون مسافر، مسجلًا زيادة بنسبة 7.7% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024. كما ارتفع عدد الرحلات الجوية إلى 24.9 ألف رحلة بزيادة تصل إلى 9.4%، وزادت أعداد الحقائب لتصل إلى 4.9 مليون حقيبة، محققة نموًا بنسبة 11.4%.

وتأتي هذه التحسينات نتيجة للجهود المستمرة التي تبذلها شركة مطارات جدة، التي تشرف على إدارة وتشغيل المطار منذ تأسيسها في عام 2022. وتهدف الشركة إلى تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للطيران بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، والتي تركز على تعزيز البنية التحتية وتوسيع الخيارات لتمكين السياحة والتجارة.

ومن ذلك نجد منذ تدشينه وحتى اليوم، أثبت مطار الملك عبدالعزيز الدولي مكانته كمحور رئيسي في شبكة النقل الجوي الدولي، وواصل تعزيز مكانته من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة للمسافرين، مما يسهم في تعزيز تجربتهم وتسهيل حركة السفر.

الجدير بالذكر أن هذا المطار تأسس عام 1945 بالقرب من السليمانية، وفي عام 1974 بدأت أعمال الإنشاء للمطار شمالي محافظة جدة.

وفي عام 1981 افتتح الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – المطار بعد انتقاله من مقره القديم في السليمانية الى موقعه الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى