وقّعت جامعة الملك فيصل بمحافظة الأحساء مذكرة تعاون لدعم البحث العلمي في مجالات التحسين الوراثي وصحة الحيوان، وتطوير أدوات التشخيص والوقاية من الأمراض الحيوانية، والعمل المشترك على ابتكار الكواشف والأنظمة التشخيصية للأمراض الوراثية ذات الأولوية في المملكة، إلى جانب توظيف تطبيقات التشخيص الجزيئي للصفات الإنتاجية والمناعية والغذائية في الحيوانات، ورفع القدرات التدريبية للكوادر العاملة في مجالات الجينوم والتشخيص المرضي والتحاليل الجزيئية، وتبادل الاستشارات والخبرات العلمية، وتنظيم ورش العمل والندوات المتخصصة.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية والتكامل المؤسسي بين الطرفين، بما يسهم في تطوير البحث العلمي وبناء القدرات الوطنية في المجالات الحيوية، ودعم خدمة المجتمع، وتطوير الإمكانات المخبرية والتحليلية للكوادر البشرية الوطنية، ولا سيما في مجال التحاليل الوراثية الجزيئية للحيوانات.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لدور جامعة الملك فيصل الريادي في البحث العلمي التطبيقي، إذ أسهمت الجامعة عبر مراكزها البحثية وكلياتها المتخصصة في إنتاج بحوث علمية تخدم الإنسان والمكان في المملكة، وتدعم قطاعات حيوية مثل الأمن الغذائي، والصحة البيطرية، والاستدامة البيئية، بما انعكس أثره محليًا وإقليميًا، وأسهم في إثراء المعرفة العلمية وخدمة البشرية جمعاء. كما عُرفت الجامعة بتوجيه أبحاثها لمعالجة التحديات الواقعية، وربط المخرجات العلمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، وتعزيز نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.
وتندرج هذه المذكرة ضمن حرص جامعة الملك فيصل على توسيع شراكاتها النوعية مع القطاعين العام والخاص، بما يدعم منظومة الابتكار وتوطين المعرفة، ويعزّز الأمنين الحيوي والغذائي، ويتكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على البحث والتطوير.