الرئيسية

جائزة تميّز السجون 2025.. تكريم يرسّخ ثقافة الإبداع المؤسسي

Listen to this article

أحوال – عبد الله صالح الكناني 

مدير عام السجون يُكرّم الفائزين بجائزة التميز 2025… مسيرة تطوير ممتدة منذ عقود

كرّم مدير عام السجون المكلف اللواء الدكتور فهد بن مطلق العصيمي، الفائزين بجائزة المديرية العامة للسجون للتميز لعام 2025 بمختلف فئاتها، وذلك بحضور عدد من القيادات ومنسوبي سجون مناطق المملكة، في مقر المديرية بمدينة الرياض.

ويأتي هذا التكريم تتويجًا لجهود المتميزين من منسوبي القطاع، وتحفيزًا لبيئة عمل تنافسية تسهم في الارتقاء بالأداء الإداري والميداني. وتهدف الجائزة إلى تعزيز روح الإبداع، ودعم المبادرات النوعية، ورفع كفاءة العمل المؤسسي بما يواكب تطلعات التطوير والتحول في القطاع الأمني.

وأكد اللواء الدكتور فهد العصيمي خلال الحفل أهمية مواصلة مسيرة التميز، والحرص على تجويد الأداء الوظيفي، بما يحقق مستهدفات القطاع ويعزز جودة الخدمات المقدمة، مشددًا على أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الركيزة الأساسية لأي تطور مستدام.

الصورة


مايجب ذكره عن بدايات السحون أنها تعود تلك البدايات التنظيمية لأعمال السجون في المملكة إلى المراحل الأولى لتوحيد البلاد على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – حيث كانت إدارات السجون تتبع إداريًا لمديريات الشرطة في المناطق، قبل أن يشهد القطاع مراحل متلاحقة من التطوير والتنظيم.

ومع توسع مؤسسات الدولة وتطور أجهزتها الأمنية، صدر قرار فصل السجون عن الأمن العام وإنشاء جهاز مستقل باسم المديرية العامة للسجون عام 1388هـ، ليتولى مسؤولية إدارة السجون والإشراف عليها وفق أنظمة ولوائح متخصصة، بما يحقق التوازن بين حفظ الأمن وصون الكرامة الإنسانية.

وخلال العقود الماضية، شهد القطاع نقلة نوعية شملت تحديث البنية التحتية للمؤسسات الإصلاحية، واستحداث برامج التأهيل والإصلاح، وإدخال التقنيات الحديثة في الإدارة والمتابعة، إلى جانب تطوير الأنظمة العدلية والإجرائية بما ينسجم مع متطلبات العدالة الحديثة وحقوق الإنسان.


أهمية الجائزة ومعاييرها

تمثل جائزة التميز إحدى أدوات التحفيز المؤسسي التي تعتمد على معايير دقيقة في التقييم، تشمل جودة الأداء، والالتزام بالأنظمة، وكفاءة المبادرات التطويرية، ومستوى الابتكار في معالجة التحديات، إضافة إلى الأثر الإيجابي في بيئة العمل.

ولا تقتصر أهمية الجائزة على التكريم المعنوي فحسب، بل تعد مؤشرًا مهنيًا يعكس كفاءة الفائز وتميزه في تطبيق أفضل الممارسات، ما يعزز فرصه القيادية ويحفّز بقية المنسوبين على مضاعفة الجهد وتحقيق مستويات أعلى من الإنجاز.

وتجسد هذه الجائزة توجه المديرية نحو ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وبناء منظومة إصلاحية حديثة تقوم على المهنية والانضباط والتطوير المستمر، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الشاملة، ويعزز دور المؤسسات الإصلاحية في إعادة التأهيل ودمج النزلاء في المجتمع بصورة إيجابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى