رمضان
إحسان تتخطى نصف مليار في يومها الأول

أحوال – عبد الله صالح الكناني
سجّلت الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان في يومها الأول أكثر من 646 مليون ريال، بدعم القيادة الرشيدة وتكاتف أفراد المجتمع والجهات الداعمة، في مشهد يعكس عمق قيم البذل والإحسان المتأصلة في المجتمع السعودي خلال شهر رمضان المبارك.
وانطلقت الحملة في نسختها السادسة عقب صدور الموافقة الكريمة من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، امتدادًا لنهج القيادة في دعم العمل الخيري وتعظيم أثره، وترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي المستدام. واستُهلت الحملة بتبرعين كريمين من خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بإجمالي بلغ 70 مليون ريال، في تجسيد واضح لحرص القيادة على تعزيز العمل الإنساني وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
وشهد اليوم الأول للحملة إقبالًا واسعًا، إذ تجاوز عدد عمليات التبرع 1.8 مليون عملية عبر القنوات الرقمية الموثوقة للمنصة، ما يعكس تفاعل مختلف فئات المجتمع مع المبادرات الوطنية ذات الأثر المجتمعي.
تأسيس الحملة وأهدافها
تعود انطلاقة الحملة الوطنية للعمل الخيري إلى عام 1442هـ (2021م)، تزامنًا مع إطلاق منصة إحسان بوصفها منصة وطنية للعمل الخيري الرقمي، تهدف إلى حوكمة التبرعات، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة إيصال الدعم إلى مستحقيه بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.
ومنذ تأسيسها، أسهمت المنصة في جمع مليارات الريالات خُصصت لدعم مجالات متعددة، من أبرزها:
-
دعم الأسر الأشد احتياجًا.
-
برامج الرعاية الصحية وسداد فواتير العلاج.
-
توفير السلال الغذائية والمساعدات العينية.
-
دعم التعليم والمنح الدراسية.
-
الإفراج عن السجناء المعسرين.
-
دعم الجمعيات الخيرية المرخصة في مختلف مناطق المملكة.



