صحتكم …في رمضان

داء السكري (١)

Listen to this article

د. صيدلي/ صبحي الحداد

•• يمثل الصوم تحديًا لمصابي السكري وللأطباء المعالجين. ويمكن لكثير من مصابي السكري صيام شهر رمضان، ولكن يلزمهم مراعاة بعض الأمور ومناقشتها مع الطبيب قبل الإقدام على خطوة الصيام.

والطبيب هو الشخص المخوّل لتحديد إمكانية الصيام، وذلك بناءً على خصوصية كل حالة.

وعادةً ما يكون المريض عرضة للانخفاض الشديد في السكر أثناء فترة الصيام التي قد تمتد إلى أكثر من عشر ساعات.

حيث يحدث تغيير في أوقات الوجبات وعددها خلال شهر رمضان، مما يسبب إرباكًا في مواعيد الأدوية عند بعض المرضى، فينعكس ذلك سلبًا على تنظيم مستوى السكر.

ويفقد المريض أثناء فترة الصيام المرونة في تصحيح الارتفاع أو الانخفاض في السكر بحكم صومه.

ويلزم مصاب السكري مراعاة الأمور التالية:

  • الاستعداد لشهر رمضان قبل أيام من بدء الصيام.

  • مناقشة الطبيب أو الصيدلي في كل ما يلزم فعله من تغيير في جرعات الدواء وأوقاتها.

  • مناقشة الحمية الغذائية أثناء الصوم مع أخصائيي التغذية ومثقفي السكري.

  • تجنب المجهود البدني الشاق أثناء الصوم.

  • الإكثار من شرب السوائل الصحية في فترة الإفطار لتجنب الجفاف.

  • مراقبة السكر بشكل دقيق، خاصةً في بداية صيام أول أيام شهر رمضان، من خلال فحص معدل السكر ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وتشمل أوقات فحص السكر الآتي: قبل وجبة الإفطار، قبل وجبة السحور، وفي منتصف فترة الصيام وفترة الإفطار.

  • قد يلزم أيضًا تعديل الجرعات عدة مرات خلال شهر رمضان.

مع الأمنيات بصيام مقبول وإفطار شهي واستعمال آمن للدواء، وكل عام وأنتم بخير.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى