صحتكم …في رمضان
داء السكري (٢)

د. صيدلي/ صبحي الحداد
•• يعتمد صيام المصابين بداء السكري على حالتهم الصحية العامة، وعلى مستوى ضبط السكر في الدم لديهم. وتختلف التوصيات العلاجية خلال شهر رمضان باختلاف نوع العلاج المستخدم، لاسيما لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes). وفيما يلي أهم الإرشادات التي ينبغي الالتزام بها:
أولًا: إذا كان العلاج بالحمية الغذائية فقط
إذا كان ضبط مستوى السكر يتم من خلال اتباع الحمية الغذائية دون استخدام أدوية، فيجب:
-
الاستمرار في الالتزام بالنظام الغذائي الموصوف.
-
المتابعة الدورية مع أخصائي التغذية لضبط الوجبات بما يتناسب مع أوقات الإفطار والسحور.
-
قياس مستوى السكر في الدم خلال الأيام الأولى من الصيام مرة أو مرتين يوميًا، ثم حسب الحاجة لاحقًا، للتأكد من استقرار القراءات وعدم حدوث انخفاض أو ارتفاع غير متوقع.
ثانيًا: إذا كان العلاج باستخدام أقراص الميتفورمين
Metformin (جلوكوفاج)
يُعد الميتفورمين من الأدوية الشائعة في علاج السكري من النوع الثاني، وعند الصيام يُوصى عادةً بـ:
-
تقسيم الجرعة على مرتين:
-
الجرعة الأولى بعد الإفطار.
-
الجرعة الثانية بعد السحور.
-
-
قد يحتاج بعض المرضى إلى تناول نصف الجرعة عند السحور، خاصة في الأيام الأولى من رمضان، وذلك لتقليل خطر انخفاض السكر أثناء النهار.
-
يجب التنسيق مع الطبيب المعالج قبل إجراء أي تعديل في الجرعات.
ثالثًا: إذا كان العلاج بأقراص سكر أخرى
في حال استخدام أدوية فموية أخرى غير الميتفورمين، فتكون التوصيات عادةً كما يلي:
-
إذا كان الدواء يُؤخذ مرة واحدة يوميًا قبل رمضان، فتؤخذ الجرعة نفسها مع وجبة الإفطار.
-
إذا كان الدواء يُؤخذ مرتين يوميًا قبل رمضان، فتؤخذ:
-
الجرعة الأولى كاملة مع وجبة الإفطار.
-
نصف الجرعة الثانية مع وجبة السحور، وذلك لتقليل احتمالية حدوث انخفاض شديد في مستوى السكر خلال ساعات الصيام.
-
تنبيه مهم
-
لا يجوز تعديل الجرعات أو تغيير مواعيد الأدوية دون استشارة الطبيب.
-
يجب مراقبة مستوى السكر بانتظام، خاصة في الأيام الأولى من الصيام.
-
في حال حدوث أعراض انخفاض السكر (مثل التعرق الشديد، الدوخة، الرجفة، أو فقدان الوعي) يجب الإفطار فورًا واتباع الإرشادات الطبية.


