الرئيسية
إلى أي مدى يتجاوز تأثير مجتبى خامنئي حدود إيران؟

Listen to this article
أحوال – فرانس 24
للمرشد الأعلى في إيران تأثير يتجاوز حدود الجمهورية الإسلامية إلى دول أخرى حيث الجماعات الموالية لطهران لا سيما في لبنان. وفي ظل الضغوط العسكرية الشديدة التي تواجهها الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، يثير تعيين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى خلفا لوالده الذي قتل في بداية الحرب في الشرق الأوسط، تساؤلات حول مدى تأثير تعيينه في المستقبل على هذه الجماعات في ظل تراجع النفوذ الإقليمي لطهران.

اختار مجلس خبراء القيادة الإيراني مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية في إيران ليخلف والده آية الله علي خامنئي، الذي قتل في ضربات أمريكية-إسرائيلية في 28 شباط/فبراير، اليوم الأول من الحرب في الشرق الأوسط. وللمرشد الأعلى والملقب أيضا بـ”الولي الفقيه” تأثير يتجاوز حدود إيران إلى دول أخرى حيث تنشط جماعات موالية لطهران لا سيما في لبنان.
وولاية الفقيه المطلقة هي نظرية سياسية-دينية تقول بأن على الفقيه، أي عالم الدين المتخصص في الفقه الإسلامي، أن يتولى قيادة المجتمع والدولة في غياب الإمام المهدي. ويؤمن الشيعة الإثني عشرية بأن الإمام المهدي متمم للأئمة وأنه ما يزال على قيد الحياة منذ أكثر من ألف عام، وينتظرون عودته إلى الأرض “ليملأها قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا” وفق روايتهم.
وعلى الرغم من رفض الكثير من علماء الدين الشيعة لتلك النظرية غير أن المرشد الأول للجمهورية الإسلامية في إيران، روح الله الخميني، نجح بفرضها وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979.
يقول الكاتب والصحافي الإيراني مجتبى طالقاني لفرانس24، إن “ولاية الفقيه محدودة بإيران وفق الدستور الإيراني”، لكنه يشير إلى أن “حزب الله في لبنان يطرح نفسه تابعا للولي الفقيه”. وطالقاني هو نجل آية الله محمود الطالقاني الذي عاصر المرشد الأول للجمهورية الإيرانية وعارض فكرة الولاية المطلقة.
من هو مجتبى خامنئي القائد الثالث للجمهورية الإسلامية منذ نشأتها ؟
مجتبى خامنئي هو رجل دين إيراني وابن المرشد الأعلى الحالي لإيران علي خامنئي. وُلِد عام 1969 في طهران، ويُعد أحد الشخصيات المؤثرة داخل دوائر السلطة في إيران، رغم أنه لا يشغل منصبًا رسميًا بارزًا في هيكل الدولة.
بالنسبة لحزب الله نجده يتبع علانية المرشد الإيراني، وهنأ إيران الإثنين بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى وأكد الوفاء لنهجه و”الثبات على خط الولاية”.



