الرئيسية
مركز “كوثر” يؤكد أهمية تمكين المرأة العربية

أحوال – عبد الله صالح الكناني
عقد مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” في تونس اجتماعه الدوري السادس والعشرين، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، وبحضور وزيرة المرأة التونسية أسماء الجابري.وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن طلال، في كلمته الافتتاحية التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، أهمية تمكين المرأة العربية للمساهمة في بناء مجتمعات عربية قوية ومستدامة.من جانبها، أكدت وزيرة المرأة التونسية أسماء الجابري التزام بلادها الاستراتيجي بدعم مركز “كوثر”، مشددة على أنه يمثل جسرًا متينًا لخدمة تطلعات النساء العربيات وتحقيق طموحات الشعوب.وبحث المشاركون في الاجتماع أبرز أنشطة المركز لعام 2025، وميزانية 2026 اللازمة لتنفيذها، وفق الخطة الاستراتيجية الجديدة للمركز (2026-2028). وعلى هامش الاجتماع، تم توقيع اتفاقيتي تعاون مهمة: الأولى مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (مكتب تونس) في مجال التدريب على صحافة البيانات، والثانية مع مؤسسة “أدفانس” للتمويل الصغير في تونس في مجال التثقيف المالي.نبذة عن مركز “كوثر”:أُسس مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” في عام 1993 بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند). يهدف المركز إلى تمكين المرأة العربية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، من خلال إنتاج المعارف العلمية، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، وإجراء البحوث التطبيقية، وتعزيز الشبكات النسائية العربية. وقد ساهم منذ تأسيسه في تصحيح الصورة النمطية عن المرأة العربية، وإبراز دورها التنموي، ودعم مشاركتها الفعالة في مختلف المجالات.
تأسيس المركز:
- تأسس في عام 1993 في تونس.
- بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله –، ورعاية برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).
- جاء الإنشاء استجابة لرغبة عدد من الحكومات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والجمعيات الأهلية لإقامة مركز إقليمي متخصص في قضايا المرأة والتنمية.
يهدف مركز “كوثر” إلى:
- تمكين المرأة العربية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا حتى تمارس حقوقها الإنسانية كاملة.
- إنتاج المعارف وجمع وتحليل ونشر البيانات والمؤشرات والإحصائيات المتعلقة بوضع المرأة العربية (اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا).
- بناء القدرات للمؤسسات الوطنية والإقليمية ومكونات المجتمع المدني في مجال المناصرة للمساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة.
- تعزيز الشبكات والشراكات الاستراتيجية بين الجهات المعنية بقضايا المرأة.
- تغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية وإبراز دورها في التنمية المستدامة.
- القضاء على التمييز ضد المرأة وتقليص الفجوات بين الجنسين، لتحقيق تنمية مستدامة في المنطقة العربية.
يعتمد المركز على مقاربة مندمجة تجمع بين البحث والتدريب والمناصرة.عدد الاجتماعات:
- عقد مجلس أمناء المركز اجتماعه الدوري السادس والعشرين (الاجتماع 26) في 2 أبريل 2026 (كما في الخبر الأصلي).
- يعقد المجلس اجتماعًا دوريًا سنويًا تقريبًا.
ما حققه المركز حتى الآن (بالأرقام والإنجازات):
منذ تأسيسه قبل أكثر من 33 عامًا، حقق المركز إنجازات ملموسة، من أبرزها (أمثلة من السنوات الأخيرة):
- في عام 2019 فقط:
- 9 دراسات + تقريران إقليميان + 7 تقارير وطنية + 3 أدلة تطبيقية.
- تنفيذ 57 دورة تدريبية.
- استهداف أكثر من 1500 شخص مباشرة في المنطقة العربية وخارجها.
- أصدر عشرات التقارير والدراسات الإقليمية والوطنية حول مواضيع مثل: القيادة النسائية، المشاركة السياسية، العنف ضد المرأة، النوع الاجتماعي والتجارة، أجندة 2030، والتمكين الاقتصادي.
- أنشأ شبكات ومنصات رقمية (مثل بوابة الحقوق القانونية والإنسانية للمرأة).
- وقّع العديد من اتفاقيات التعاون مع منظمات أممية (مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان) ومؤسسات مالية وإعلامية.
- ساهم في تعزيز قدرات آلاف النساء والمؤسسات في مجالات التدريب، البحث، التثقيف المالي، وصحافة البيانات.
المركز يُعتبر أحد أبرز المؤسسات الإقليمية المتخصصة في قضايا المرأة والنوع الاجتماعي في العالم العربي، ويحظى بدعم وتقدير من منظمات الأمم المتحدة والحكومات العربية.



