الرئيسيةالصحة والحياة
إنقاذ طفلة من توقف قلب في مسجد قباء

أحوال – بدر صالح الكناني
نجحت الفرق الإسعافية التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر سنة ونصف، بعد تعرضها لتوقفٍ في القلب والتنفس أثناء وجودها في مسجد قباء.
وقبل وصول الفرق الإسعافية، بادرت مستجيبة أولى (مواطنة) إلى مباشرة الحالة فورًا، حيث بدأت بتنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي، مستندةً إلى تدريبها السابق في الإسعافات الأولية عبر برامج الهيئة، في تصرّفٍ واعٍ أسهم -بعد عون الله- في تعزيز فرص إنقاذ الطفلة.
وعند وصول الفرق الإسعافية، جرى استكمال الإجراءات الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة، لتتكلل الجهود بعودة النبض واستعادة الطفلة وعيها بشكلٍ كامل.
وتُجسّد هذه الحالة أهمية الدقائق الأولى في التعامل مع الحالات الحرجة، ودور المجتمع كشريكٍ فاعل في منظومة الاستجابة الإسعافية، حيث يُسهم المستجيبون الأوائل في إحداث الفارق قبل وصول الفرق المتخصصة.
وتؤكد الهيئة استمرار جهودها في نشر الوعي والتدريب على الإسعافات الأولية، إيمانًا بأن كل تدخلٍ مبكر قد يكون سببًا بعد -مشيئة الله- في إنقاذ حياة إنسان.
مايجدر ذكره الهلال الأحمر في المدينة المنورة لديه العديد من حالات الإنقاذ المشابهة، خاصة حالات توقف القلب والتنفس (السكتة القلبية) داخل المساجد أو محيطها، وغالباً ما تكون الاستجابة سريعة وناجحة بفضل الله ثم الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) والتدخل الإسعافي العاجل.. ولعل من أبرز الحالات المشابهة:
- إنقاذ معتمر باكستاني (78 عاماً): توقف قلبه وتنفسه في الساحات الغربية للمسجد النبوي بعد صلاة المغرب. أعاد الهلال الأحمر النبض له في زمن قياسي (دقيقة و45 ثانية تقريباً).
- إنقاذ معتمر إندونيسي: توقف قلبه لأكثر من 10 دقائق قرب المسجد النبوي، ونجحت الفرق في إعادة النبض.
- إنقاذ معتمر تايلندي (63 عاماً): توقف قلبه في محيط المسجد النبوي، وتم إنقاذه بتدخل سريع.
- إنقاذ طفل من الغرق: توقف قلبه بعد غرق، وأنقذه الهلال الأحمر بالمدينة مع توجيه رسالة توعوية حول أهمية الإنعاش المبكر.



