الرئيسية

ضبط 27 مليار دينار في قضية الجميلي

Listen to this article

أحوال – واع

أعلنت محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية بالعراق، اليوم الأحد 12 صفر 1448 هـ الموافق 26 يوليو 2026 م، ضبط 27 مليار دينار في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف، عدنان الجميلي.

وذكر القضاء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان “قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، أعلن ضبط 27 مليار دينار عراقي، في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية المتهم الموقوف، عدنان الجميلي، والأطراف المتورطة معه”.

وأضاف القاضي المختص، أنه “نتيجة للمتابعة الدقيقة لضبط المتحصلات المالية الناتجة عن الهدر الحاصل في المشاريع المنفذة من قبل المتهم وأطراف القضية، أسفرت عن ضبط هذا المبلغ الذي كان مخبأً لدى عدد من الأشخاص”، مشيرا الى ان “التحقيقات مستمرة للوصول إلى جميع المتورطين”.

من جانب أخر وبحسب مانشر بموقع سكاي نيوز تحت عنوان -كشف ملفات الفساد بالعراق.. حصيلة مليارية في يوم واحد – بتاريخ l 16 يوليو 2026. كشفت السلطات القضائية العراقية عن حصيلة جديدة لعمليات مكافحة الفساد، وتتبع الأموال العامة المنهوبة في البلاد، ضمن حملة واسعة تشنها سلطات البلاد منذ أسابيع.

السلطات العراقية تشن حملة واسعة لاستراد الأموال المنهوبة

وقال قاضي التحقيق في محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية ضياء جعفر، الخميس، إن الأجهزة المعنية ضبطت في يوم واحد فقط 25 مليار دينار عراقي (نحو 20 مليون دولار) فضلا عن 200 ألف دولار ومصوغات ذهبية تزن 4 كيلوغرامات.

وتأتي هذه العملية ضمن التحقيقات الجارية بشأن قضية وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي، الموقوف بتهمة عمليات فساد واسعة، طالت خيوطها شخصيات سياسية عدة.

وأوضح القاضي ضياء جعفر أن التحقيقات الجارية في قضية المتهم الجميلي، ما زالت مستمرة ضمن إجراءات متابعة الأموال المحصلة في إطار الجريمة والمتورطين فيها. 

 وتعد قضية وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التصفية عدنان الجميلي، أكبر عملية فساد مالي يحقق فيها القضاء العراقي.

وتشير الأرقام المعلنة رسميا في العراق حتى الآن إلى اختفاء مليارات الدينارات في عمليات فساد ممنهج، طالت التحقيقات بشأنها وكلاء سابقين لوزارات ومديري قطاعات عدة، فضلا عن نواب وسياسيين.

وأعلنت السلطات العراقية تمكنها من استرداد نحو 200 مليار دينار نقدا حتى الآن، مع كمليات كبيرة من الدولار وسبائك ومصوغات الذهب المخزنة غالبا في بيوت أشخاص جرى اعتقالهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى