
أحوال – مكة – سامية محمد صالح
في أمسية ثقافية وتاريخية تميزت بعبق التراث والأصالة، استقبل الشيخ ماجد الثبيتي، والأستاذ عبد الله الثبيتي، والدكتور محمد بن ماجد الثبيتي، مساء يوم الأربعاء، نخبة من المستشارين والشخصيات البارزة في القصر الوطني التاريخي للحضارات الإسلامية بميقات قرن المنازل في السيل الكبير.
وضمّ وفد الضيوف الزائرين كلاً من المستشار عمر باسودان، والمستشار مكي آل سالم، والأستاذ رمزي الخزاعي، والأستاذ خالد الرويلي، والأستاذ يوسف الحربي، والأستاذ علي العدني، والأستاذ عبد العزيز بن مكي آل سالم.
وقد استُهل اللقاء بالترحيب الحار بالضيوف، تلا ذلك جولة ميدانية موسعة داخل أروقة القصر التاريخي، اطلع خلالها الحضور على ما يضمه الصرح من مقتنيات نادرة، وقطع أثرية، ومعروضات توثق محطات مضيئة من التاريخ الإسلامي والعربي، إلى جانب استعراض الإرث الحضاري العريق الذي تتميز به منطقة قرن المنازل.
وشارك الضيوف خلال الزيارة في فعاليات تراثية متعددة جسدت روح الحياة التقليدية الأصيلة؛ شملت طحن الطحين، وحمسة البن، وتجهيز خبز الجمر والقهوة السعودية، في أجواء تفاعلية عكست الاعتزاز بالموروث الشعبي العريق.
وتبادل الحضور الأحاديث الودية حول أهمية توثيق التاريخ الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الآثار والمعالم الإسلامية، وسبل الحفاظ عليها لتكون منارة تعليمية وثقافية للأجيال القادمة. وأشاد الضيوف بمستوى التجهيز والعناية الكبيرة التي يحظى بها القصر، وما يعكسه من قيمة تاريخية وحضارية استثنائية.
وفي ختام الزيارة، عبّر الضيوف عن عميق شكرهم وامتنانهم للشيخ ماجد الثبيتي ومضيفيه على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، متمنين دوام التوفيق والنجاح في جهودهم المستمرة لإبراز هذا المعلم الحضاري العريق بالشكل الذي يليق بمكانته التاريخية.



