أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشباب, اليوم 05 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 18 أغسطس 2026 م، تأسيس الشبكة العالمية للشباب، وهي شبكة دولية جديدة تربط المنظمات العالمية المستقلة العاملة في خدمة الشباب بمسارات القيادة وصنع السياسات على المستوى العالمي
وجاء الإعلان خلال انعقاد جمعية الشباب (AFS) في جنيف، تزامنًا مع يوم الشباب العالمي، وستطلق الشبكة رسميًا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2026م، في مدينة نيويورك.
وتُعد الشبكة العالمية للشباب أول منصة من نوعها، تؤسسها مؤسسة “مسك” بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للشباب، إذ تجمع منظمات مستقلة معنية بخدمة الشباب من مختلف المناطق، وتقدم مسارات مصمّمة بعناية تُمكن الشباب من المشاركة في صياغة السياسات وصنع القرار على المستوى العالمي، وتنطلق الشبكة اليوم من شراكة تجمع مؤسسة مسك بالأمم المتحدة منذ عام 2018م.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مسك” الدكتور بدر البدر: من خلال الشبكة العالمية للشباب، نجمع الشباب وصنّاع القرار للإسهام معًا في صياغة السياسات الدولية، ونحول رؤاهم إلى أدوات عمل وإستراتيجيات ميدانية يصممونها لمعالجة تحديات عالمهم.
فيما بيّن رئيس مكتب الأمم المتحدة للشباب والأمين العام المساعد لشؤون الشباب فيليبي بولير، أن الفرص المستدامة للشباب ستتيح لهم تأثيرًا حقيقيًا في صناعة القرار على المستوى العالمي، مؤكدًا أن الشبكة العالمية للشباب ستبني هذه البنية مدعومةً بالشراكة بين مكتب الأمم المتحدة للشباب ومؤسسة مسك.
وتعمل الشبكة على أربع ركائز هي: تعزيز قدرات الشباب في مجالي السياسات العامة والتمثيل، وفتح مسارات واضحة للوصول إلى منصات الأمم المتحدة والمنتديات العالمية، وتعزيز حضور أصوات الشباب المتنوعة والفئات الأقل تمثيلًا، وتزويد المنظمات الأعضاء بالأدوات والبيانات والمعرفة المشتركة.
وتضم الشبكة في عضويتها منظمات مستقلة تُركز على خدمة الشباب في مجالات السياسات والتعليم والمشاركة المدنية، حيث تتطلع الشبكة من خلال أعضائها المؤسسين إلى تمثيل أكثر من 20 مليون شاب حول العالم.
مايجدر ذكره في 15 رجب 1447 هـ الموافق 04 يناير 2026 م أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” توقيع مذكرة تفاهم مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الشباب، وذلك على هامش منتدى مسك العالمي 2025، في خطوة إستراتيجية تعكس التزام المؤسسة بتوسيع نطاق تمكين الشباب وربطهم بالمنصات الدولية المؤثرة، وتعزيز مشاركتهم في مسارات السياسات وصناعة القرار على المستوى العالمي.
وتهدف الشراكة إلى دعم بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم ذات الصلة بالمشاركة الفاعلة في القضايا العالمية، وتوسيع فرص الوصول إلى الموارد المؤسسية والمعرفية الدولية، إلى جانب إطلاق مبادرات مشتركة على مدى العام تسهم في رفع جاهزية الشباب وتوسيع أثرهم في مجتمعاتهم وحول العالم.
وتُجسّد المذكرة امتداد تعاون مؤسسة مسك ومنظومة الأمم المتحدة في ملف الشباب، عبر شراكات تدعم ترسيخ أدوار المؤسسات الدولية المعنية بالشباب وتعزيز فاعلية برامجها، بما ينسجم مع الأطر الدولية ذات العلاقة بأجندة الشباب والتنمية المستدامة، ومع أولويات “مسك” في الاستثمار في الإنسان وبناء القيادات الشابة.
وقال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، الدكتور بدر البدر : “سيسهم هذا التعاون في تعزيز قدرات الشباب في السياسات العامة والحضور الدولي، وتوسيع فرص مشاركتهم الممنهجة في منصات الأمم المتحدة والمنتديات رفيعة المستوى، ورفع تمثيل الفئات الأقل مشاركةً، مدعومًا ببرامج تدريبية متخصصة، وزمالات، وشبكات عالمية، وأدوات مدعومة بالبيانات.
من جهته أكد مكتب الأمم المتحدة لشؤون الشباب، أهمية الشراكة في توسيع فرص المشاركة الشبابية وتعزيز حضورها ضمن المنصات الدولية، بما يسهم في دعم أولويات أكثر شمولًا يقودها الشباب.
ومن المقرر أن تُبنى حول هذه الشراكة خطة تواصل ممتدة على مدى العام، يشكّل هذا الإعلان أولى خطواتها؛ بهدف تسليط الضوء على أثر التعاون ومبادراته، وتوسيع دائرة الاستفادة محليًا وعالميًا.