
أحوال – عبد الله صالح الكناني
نوَّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بما يحظى به قطاع التعليم في المملكة من دعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، انطلاقًا من العناية البالغة بالإنسان وتنمية قدراته ومكتسباته الوطنية
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة اليوم الثلاثاء 05 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 18 أغسطس 2026 م، المدير العام للتعليم بمنطقة نجران الدكتور حسن بن محمد العلكمي، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة دار الأحفاد للتعليم الأستاذ فهد بن عبدالله آل سليم؛ حيث دشّن سموه -عن بعد- أحدث فروع «مدارس دار الأحفاد» بمحافظة حبونا، والذي يستوعب مراحل رياض الأطفال، والابتدائية، والتربية الخاصة.
وأكد أمير منطقة نجران أهمية التوسع الميداني في المشروعات التعليمية النوعية بمختلف محافظات المنطقة، بما يسهم في تنويع الخيارات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، ورفع جودة المخرجات الوطنية.
واطّلع سمو أمير المنطقة على المسيرة التاريخية لمدارس دار الأحفاد في نجران منذ انطلاقتها وتأسيسها عام 1427هـ، حيث شهدت نموًا وتوسعًا مستمرًا جعلها إحدى المنظومات التعليمية البارزة بالمنطقة.
وتضم المدارس اليوم:
-
الطاقة الاستيعابية: تقديم الخدمات التعليمية لأكثر من 3,000 طالب وطالبة في مختلف المراحل والمسارات التعليمية.
-
الأثر المجتمعي: تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات المتميزة في مجال المسؤولية المجتمعية والشراكة الوطنية.
واستمع سموه إلى شرح مفصل عن المرفق التعليمي الجديد بمحافظة حبونا، والذي أُعد لتقديم بيئة تعليمية متكاملة وفق أفضل المعايير:
-
الفصول الدراسية: يضم 22 فصلًا دراسيًا، موزعة بين:
-
(3) فصول لمرحلة رياض الأطفال.
-
(12) فصلًا للمرحلة الابتدائية.
-
(7) فصول مخصصة لبرامج التربية الخاصة.
-
-
الكوادر الوطنية: يتولى الإشراف والتدريس فيه طاقم تعليمي وإداري سعودي يضم 31 معلمة وإدارية.



