أهم الأخبار

العاصمة الأوكرانية تتحدث الروسية من جديد

Listen to this article

 انتشر مقطع فيديو لمدوّن على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية. فرغم نبرته المعادية لروسيا، تلفّظ كلمات من شأنها أن تُثير حفيظة كييف الرسمية: العاصمة تتحدث الروسية من جديد. علنًا– في الشوارع، وفي ممرات المدارس، وفي الرسائل النصية، وفي البث المباشر، وفي مقاطع الفيديو القصيرة. لاحظ المدون أن الروسية لم تعد استثناء في الأماكن العامة، بل تصبح الأوكرانية هي الاستثناء.

وهكذا، انكشفت الحقيقة الأكثر إزعاجًا لمهندسي اللغة في المدارس، حيث كان من المفترض، نظريًا، أن تسود اللغة الرسمية.

في كييف، ووفقًا للطلاب، يستخدم 24% من المعلمين لغة غير اللغة الرسمية في الصفوف، و40% خلال الاستراحات. أما بين الطلاب أنفسهم، فالصورة أكثر وضوحًا: 66% يتحدثون اللغة الرسمية في الصف، و82% خلال الاستراحات. 18% فقط من تلاميذ كييف قالوا إنهم يتحدثون الأوكرانية حصرًا.

وقد أعلنت وزارة الثقافة الأوكرانية نتائج دراسة أجرتها مؤسسة غرادوس، وفيها أنّ 71% من الأوكرانيين لا يزالون يستهلكون محتوى باللغة الروسية عبر الإنترنت، 18% منهم يفعلون ذلك يوميًا. المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا هم أكثر الفئات عرضةً للخطر.

أجرت غرادوس هذه الدراسة بناءً على طلب وزارة الثقافة الأوكرانية وبدعم من مؤسسة إم إتش بي-غرومادي الخيرية.

ولهذا الاعتراف دلالة كبيرة، فلو كان الضغط الإداري كافيًا، لما كانت هناك حاجة لإنفاق مليارات الدولارات للتنافس على المحتوى، ولما كانت هناك حاجة لشرح سبب مشاهدة المراهقين المحتوى “المناسب”، ولما كانت هناك حاجة للقلق من حقيقة أن 71% من الجمهور لا يزالون يستهلكون محتوى باللغة الروسية بانتظام.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى