أهم الأخبار

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة “كراهية اليهود” وفيديو غزة “المروع”؟

Listen to this article
هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة “كراهية اليهود” وفيديو غزة “المروع”؟

وأوضحت صحيفة “التلغراف” أن هجوم هاكابي جاء بعد نشر وزارة الخارجية البريطانية، مقطع فيديو قال فيه ميليباند إن ما يحدث في غزة “مروع”، مستندا إلى إفادات تلقاها من مصادر على الأرض في غزة بشأن منع دخول أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم للعلاج.

وقال ميليباند إنه “خرج للتو من اجتماع تناول الأوضاع في غزة مع أشخاص موجودين على الأرض أو زاروها، موضحا أن ما سمعه عن منع الأدوية ووفاة أطفال ينتظرون العلاج يؤكد ضرورة أن تتحرك الحكومة البريطانية بشكل أكثر حسما للتخفيف من معاناة سكان القطاع”.

وأثارت تصريحات ميليباند ردود فعل إسرائيلية، وكتب هاكابي عبر منصة “إكس”: “لقد فقد البريطانيون صوابهم. كراهية اليهود لدى حكومتهم لا تعرف حدودا ولا تعترف بالوقائع”.

وردت وزارة الخارجية الإسرائيلية على ميليباند بالقول إنه “لو كان مهتما بالحقائق بدلا من الروايات، لعلم أنه لا توجد قيود على دخول الأدوية إلى قطاع غزة، وأن أي أدوية لا تمنع من الدخول”.

وسبق لمنظمة الصحة العالمية وعدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن اتهمت إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات والأدوية إلى غزة. كما قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، في يونيو الماضي، إن حجم المساعدات التي تدخل القطاع لا يكفي لتلبية احتياجات السكان.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الظروف في القطاع لا تزال “بالغة الصعوبة”، وإن الغارات الجوية تتواصل وتتسبب في سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وأضاف المكتب أن معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة ما زالوا نازحين، وأن الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية قيودا مستمرة على إدخال بعض المواد والوصول إلى مناطق معينة للمساعدة والعمل فيها.

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد أعلن أن حكومته ستكشف عن حزمة إجراءات ردا على سياسات الحكومة الإسرائيلية، وتعهد الأسبوع الماضي، بإجراء “إعادة ضبط” لسياسة بريطانيا تجاه إسرائيل، وقال إنه سيعمل على منع الشركات البريطانية من المساهمة في بناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.

المصدر: RT + “التلغراف”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى