زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ”قطع غيار” وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء


وأضافت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية عقدتها في مدينة سيكتيفكار، عاصمة جمهورية كومي الروسي أن “نظام كييف لجأ إلى أساليب تصل إلى حد الإبادة الجسدية المباشرة لسكانه، الذين ينظر إليهم منذ فترة طويلة باعتبارهم مواد بيولوجية لا حقوق لها”.
وتابعت: “الكثيرون ممن يدفعون بهم إلى التعبئة يستخدمونهم كقطع غيار، وزراعة الأعضاء غير الشرعية تزدهر هناك”.
وأكدت زاخاروفا أن سلطات كييف تبرر بشكل ساخر إبادة سكانها بذريعة النضال من أجل القيم الأوروبية، مضيفة “أريد أن أقول إن إبادة السكان السلافيين قبل 85 عاما كانت تبرر أيضا بالنضال من أجل القيم الأوروبية”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن التعبئة القسرية في أوكرانيا، التي يطلق عليها شعبيا اسم “التعبئة إلى القبور”، دخلت مرحلة من “التشنجات”.
وشددت على أن الأجهزة التابعة لنظام كييف تستخدم، لتنفيذ خطط التعبئة لمصلحة دوائر غربية، أساليب تقوم على العنف الجسدي المباشر.
وتأتي تصريحات زاخاروفا في أعقاب تقرير أوردته الخارجية الروسية في شهر مايو الماضي حول وضع حقوق الإنسان في أوكرانيا، إذ قالت إنها لا تستبعد تعرض أسرى عسكريين روس للاتجار بالأعضاء البشرية على يد نظام كييف”.
في وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي بأن تجارة الأعضاء غير المشروعة تزدهر في أوكرانيا منذ عام 2014، لكن خبراء الأمم المتحدة يتجاهلون حجمها.
المصدر: RT




