مقالات

مِنْ مَهْبِطِ الْوَحْيِ: إِنَّا لِسَلْمَانَ جَيْشٌ وَلِلْأَوْطَانِ حُرَّاسُ

Listen to this article

شعر: هزاع منصور الزهراني

كَرِيمُ الْغَيْثِ جَادَتْ بِهِ السُّحُبُ

عَلَى دِيَارِ الْعِزِّ وَالْفَخْرِ وَالنَّجَلِ

دِيَارُ الْوَحْيِ نَحْنُ فِدَاءٌ لِتُرْبَتِهَا

جُيُوشُ الْمَلِيكِ تَهُبُّ كَرِيمَةَ النَّسَلِ

مِنْ غَيْرِ دَاعٍ أَبْنَاءُ مَكَّةَ جَاءُوا مُلَبِّينَ

نِدَاءَ الْحَقِّ لِلْأَوْطَانِ فِي عَجَلِ

فَكَيْفَ بِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَالْأَرْضِ قَاطِبَةً

جُيُوشُ مَكَّةَ وَأَرْضُ الْوَحْيِ مِنْ أَزَلِ

إِنَّا لِسَلْمَانَ جَيْشٌ وَلِلْأَوْطَانِ حُرَّاسٌ

وَمُحَمَّدُ الْعَهْدِ نَصْرُ الْجِدِّ وَالْعَمَلِ

وَاللَّهِ قَدْ خَابَتْ ظُنُونٌ وَطَارَتْ رُؤُوسٌ

مِنْ أَمَاكِنِهَا.. بِالطَّيْشِ حَانَ لَهَا أَجَلُ

إِنَّا حُمَاةُ الدِّينِ وَالْأَمْلَاكِ وَالْعَرَبِ

وَغَيْرَ سَلْمَانَ لَا نَرْتَضِي مَلِكاً ذَا الرَّأْيِ وَالْأَشْوَارِ وَالنَّصَلِ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى