أحوال- واس: واصلت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية جهودها في استعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتزامن مع انطلاق موسم التشجير، ضمن خططها الإستراتيجية الرامية إلى المحافظة على البيئة وتنمية مواردها الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتأتي هذه الجهود في إطار رحلة مستمرة تستهدف استعادة الغطاء النباتي الطبيعي، ومكافحة التصحر، والحد من آثاره السلبية على التوازن البيئي في المنطقة.
4.95 ملايين شتلة وبذور أصيلة
وأسهمت محمية الملك سلمان بزراعة أكثر من 4,950,000 شتلة في مختلف مناطق نطاقها الإشرافي، بما يسهم في زيادة رقعة المساحات الخضراء وتحسين المناخ المحلي، إلى جانب نثر 10,966 كيلوجرامًا من البذور الأصيلة لتعزيز الكثافة النباتية وتنوعها الحيوي.
تأهيل 751 ألف هكتار
وفي السياق ذاته، أهّلت المحمية 751 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، عبر تطبيق أحدث الممارسات العلمية والفنية لاستعادة خصوبة التربة ودعم نمو الغطاء النباتي الطبيعي فيها.
إزالة 92 طنًا من المخلفات
وأولت المحمية اهتمامًا بالنظافة البيئية وحماية الموائل الفطرية من التلوث، إذ نفذت حملات مكثفة أسفرت عن إزالة 92 طنًا من المخلفات، بما يعزز صحة النظم البيئية ويوفر بيئة آمنة للكائنات الفطرية.
وتجسد هذه المكتسبات التزام المحمية بدورها في حماية البيئة وتنميتها، ترسيخًا لمفاهيم الاستدامة وصونًا للموارد الطبيعية للأجيال القادمة، تحت شعار “جيل يغرس لوطن يزدهر”.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








