أحوال – متابعات واس
بريدة — مع دخول موسم الزراعة الشتوي، تشهد منطقة القصيم حراكًا زراعيًا متناميًا واستعدادات مبكرة لـمزارعو القصيم والمهتمين بالقطاع، للاستفادة من الظروف المناخية الملائمة وتهيئة الأراضي وزراعة المحاصيل الموسمية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع المعروض ودعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
وتُعد القصيم من المناطق الزراعية البارزة في المملكة، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وإمكانات إنتاجية وخبرات متراكمة، إلى جانب تنوع الأنشطة التي تشمل إنتاج التمور والخضروات والمحاصيل الحقلية والأعلاف، فضلًا عن التوسع في التقنيات الحديثة ونظم الزراعة المحمية.
مزارعو القصيم يجهّزون الأراضي للخضروات الشتوية
وتتقدم أعمال تجهيز الأراضي قائمة الاستعدادات، وتشمل حرث التربة وتهيئتها، وإزالة بقايا المحاصيل السابقة والحشائش، وتسوية المساحات، وفحص شبكات الري، إلى جانب إضافة المحسنات والأسمدة العضوية وفق احتياجات التربة والمحصول. كما يحرص المزارعون على اختيار البذور والشتلات المعتمدة ومراعاة مواعيد الزراعة والكثافة النباتية.
وتتيح الأجواء المعتدلة زراعة محاصيل ورقية مثل الخس والجرجير والسبانخ والكزبرة والبقدونس، وجذرية مثل الجزر والفجل واللفت، وبصلية مثل البصل والثوم، وبقوليات مثل البازلاء والفول الأخضر، إضافة إلى القرنبيط والبروكلي والملفوف. كما يمكن إنتاج الطماطم والخيار والفلفل والباذنجان والكوسة وفق الظروف المناسبة، ولا سيما عبر البيوت المحمية.
ومن جانب إدارة المياه، يعتمد المزارعون أساليب حديثة مثل الري بالتنقيط ومراقبة رطوبة التربة وجدولة الري وفق الظروف الجوية. وأكد المزارع عبدالرحمن الحماد لوكالة الأنباء السعودية أهمية اختيار الأصناف الملائمة والالتزام بالممارسات السليمة والوقاية من الآفات منذ مراحل الإنبات الأولى. اقرأ أيضًا: موسم الوسم يفتح آفاق زراعة الخضروات الشتوية بالقصيم.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








