أحوال – متابعات واس
أملج — تنتشر مع اعتدال أجواء نوفمبر في المواقع المفتوحة بمحافظة أملج بمنطقة تبوك مخيمات المقناص، لتشكّل وجهة يومية تجمع هواة القنص بالصقور وضيوفهم خلال الموسم.
وتضيف المخيمات إلى الحياة الاجتماعية في المحافظة نمطًا موسميًا من التنزه والتواصل وقضاء الوقت في الطبيعة، بين الساحل والأراضي المفتوحة.
مخيمات المقناص أسلوب حياة يتجاوز الهواية
وأوضح القناص عبدالهادي عواد أن موسم المقناص يتجاوز ممارسة الهواية نفسها، إذ يرتبط بأسلوب حياة ينتظره الممارسون مع تحسّن الأجواء، ويمنحهم ساعات طويلة في الأماكن المفتوحة بعيدًا عن روتين الحياة اليومية.
وبيّن أن يوم القناص يبدأ مبكرًا ويتطلّب الصبر والتركيز ومتابعة حركة الطيور، فيما يستقبل المخيم أصدقاء وزوارًا من داخل المحافظة وخارجها، بعضهم يمارس القنص وآخرون يستمتعون بالأجواء.
مجالس مفتوحة تستقطب غير القناصة أيضًا
ولا تقتصر المخيمات على القناصة وحدهم؛ ويقول المرتاد عبدالرحمن سليم إنه متقاعد لا يمارس القنص، لكنه يستمتع بالجلوس مع أهل المقناص والأحاديث التي تدور بينهم.
وتبدأ اللقاءات بالقهوة وتمتد إلى الطعام والسمر، ويحرص أصحاب المخيمات على تهيئة الجلوس والضيافة، فيما تحظى الصقور وتجارب القنص بالنصيب الأكبر من الأحاديث، بما يتيح للمهتمين حديثًا التعرف إلى الهواية عن قرب. اقرأ أيضًا: تغطية أحوال لفعاليات الصقور والمقناص في المناطق.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)
تابع صحيفة أحوال الإلكترونية ليصلك كل جديد








