أحوال – متابعات واس
المدينة المنورة — اختتمت جامعة طيبة أعمال مؤتمر الذكاء الاصطناعي الدولي السادس وتقنياته (MCAIT 2026)، بعد ثلاثة أيام من المحاضرات العلمية والجلسات البحثية المتخصصة.
واستعرض المؤتمر أحدث التطورات والتطبيقات البحثية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنياته. وشهد اليوم الثالث جلسات عن تطوير النماذج اللغوية العربية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة والتعليم والأمن السيبراني والمدن الذكية.
نتائج بحثية في اللغة والصحة والمخطوطات
كما عُقدت ورشة عمل متخصصة وجلسات بحثية متوازية حضوريًا وعن بُعد. واستعرضت الباحثة ريم التميمي تحليل 17 دراسة لقياس قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على التعامل مع اللغة العربية الفصحى ولهجاتها.
وفي تقنيات فهم الكلام دون صوت، استعرض باحثون من الجامعة نموذجًا للتعرف على أربع كلمات عربية عبر تحليل حركة الشفاه، بدقة بلغت 87.02%. وشملت التجربة كلمات «نعم، لا، آسف، شكرًا».
وفي التطبيقات الطبية، صنّفت الباحثتان إيناس الرحيلي وأريج الهذلي نحو 170 ألف سؤال طبي بالعربية وفق ثلاثة مستويات للخطورة. وحقق نموذج AraBERT نسبة 98.29% في مؤشر F1.
إضافة إلى ذلك، قارنت الباحثة بشاير الصيدلاني تقنيات التعرف الآلي على النصوص العربية عبر 500 سطر من المخطوطات التاريخية. وسجّل أحد الأنظمة معدل خطأ حرفيًا بلغ 27.92% مقابل 43.66% لنموذج آخر.
موثوقية النماذج في التطبيقات القانونية
وتناولت دراسة أعدّتها نورة الراجح وميادة المصري 90 سؤالًا قانونيًا بالعربية والإنجليزية حول نظام حماية البيانات الشخصية السعودي واللائحة الأوروبية. وأظهرت النتائج اتساقًا بنسبة 87% عبر 254 زوجًا من الإجابات.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أعربت الجامعة عن شكرها للجامعة الوطنية الماليزية على شراكتها العلمية. كما كرّمت فرق العمل التي أسهمت في تنظيم أعماله وإنجاح جلساته. اقرأ أيضًا: مؤتمر الذكاء الاصطناعي بجامعة طيبة يستعرض أبحاثًا في الصحة واللغة والأمن.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)
تابع صحيفة أحوال الإلكترونية ليصلك كل جديد




