أخبار المناطق

الورود والزهور في القصيم تزيّن مداخل المنازل وتعزز ثقافة التشجير

الورود والزهور في القصيم تزيّن مدخل منزل سكني
Listen to this article

أحوال – متابعات واس

بريدة — تضفي الورود والزهور في القصيم والنباتات المزهرة على مداخل المنازل مشهدًا جماليًا تتداخل فيه الألوان مع خضرة النباتات، في صورة تعكس تنامي الاهتمام بتنسيق المساحات الخارجية والارتقاء بالمشهد البصري للأحياء السكنية، وتحويل المداخل والواجهات إلى امتدادات طبيعية تجمع بين الأناقة والبساطة وروح الضيافة. اقرأ أيضًا: أمانة القصيم توقّع عقودًا استثمارية بأكثر من 25 مليونًا في الرس.

وتتجلى هذه العناية في تنوع أساليب تنسيق المداخل، من زراعة الورود على جانبي الأبواب وتوزيع الأحواض النباتية على الممرات، إلى توظيف النباتات المتسلقة على الأسوار والجدران وتشكيل مساحات خضراء صغيرة تمنح واجهات المنازل حضورًا مميزًا وطابعًا ترحيبيًا.

ولا يقتصر هذا التوجه على الجانب الجمالي، بل يرتبط بثقافة اجتماعية متوارثة لدى أهالي المنطقة تقوم على العناية بالمنزل ومحيطه وإبراز حسن الاستقبال؛ إذ تمثل الواجهة الخارجية الانطباع الأول للزائر.

نباتات ملائمة لمناخ القصيم في مداخل المنازل

وتتنوع النباتات المستخدمة بحسب طبيعة الموقع ومدى تعرضه للشمس، وتبرز الجهنمية بألوانها المتعددة وقدرتها على التسلق، إلى جانب الياسمين الهندي والفل والورد الجوري والريحان واللافندر، فضلًا عن نباتات الزينة الموسمية.

ويظل اختيار النباتات الملائمة للظروف المناخية عاملًا أساسيًا للاستدامة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة صيفًا، مع مراعاة التربة المناسبة والتصريف الجيد وتنظيم الري والتقليم.

وفي هذا السياق، أوضح صاحب أحد المشاتل بالمنطقة عبد الرحمن الصالح أن منطقة القصيم تضم أكثر من 55 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير، تشمل الأشجار والشجيرات والأعشاب المعمرة والحولية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من هذا التنوع في تصميم المساحات الخضراء المنزلية.

كما بيّن أن تنسيق المداخل امتد إلى المنازل ذات المساحات المحدودة عبر الأحواض الرأسية والأصص المعلقة والنباتات المتسلقة، وأن تحويل المدخل الصغير إلى مساحة نباتية جذابة يمكن تحقيقه بعدد محدود من النباتات المتناسقة.

الورود والزهور في القصيم واستدامة الري

ويمتد أثر هذه الممارسات إلى تحسين المشهد البصري للأحياء وتعزيز حضور الطبيعة، ويواكب تنامي الاهتمام بالزراعة التجميلية فرصًا اقتصادية مرتبطة بتنسيق الحدائق وتوفير الشتلات وخدمات الصيانة وأنظمة الري الحديثة، إضافة إلى فرص للمشروعات الصغيرة والأسر المنتجة.

وفي ظل طبيعة المنطقة المناخية، يبرز ترشيد استهلاك المياه عبر اختيار النباتات الأقل احتياجًا للمياه واستخدام الري بالتنقيط وضبط مواعيد الري وتغطية سطح التربة للحد من التبخر.

وتبقى الورود والزهور في مداخل المنازل تفاصيل صغيرة تصنع فارقًا في المشهد العام، وتعكس عناية المجتمع بجمال محيطه.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

المزيد من مقالات صحيفة أحوال الإلكترونية

اقرأ المزيد للكاتب ←

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *