الرئيسيةالمحليات

سكان نجران “صحراء نجران تناشد تشجيرها

Listen to this article

أحوال – نجران – حمد آل كليب – علي ال شرية 

على مدى ثلاثة أيام متتالية احتضنتها العاصمة الرياض من 29 وحتى 31 مايو ٢٠٢٢ م
اختتمت آخر جلسات المنتدى والمعرض الدولي لتقنيات التشجير بعنوان التنمية المستدامة للتشجير .
وتطرقت جلسات المنتدى لعدة موضوعات منها اعادة تأهيل الغابات والمجمعات النباتية الطبيعية ، واستخدام التقنيات الحديثة لرصد وتنمية القطاع النباتي والتطرق للأنواع الملائمة للتشجير في البيئات المختلفة والحد من انتشار النباتات الغازيه من الخارج .
كذلك تم مناقشة التشجير في المناطق الحضرية ودور المساحات الخضراء في تعزيز جودة الحياة والصحة العامة وأيضاً مناقشة موارد المياة للتشجير للمناطق الجافه واستخدام مصادر المياة المختلفه ، مع اهتمام الدولة أيدها الله وتحقيقاً لرؤية 2030 بزراعة مليار شجرة تعاني المناطق الطرفيه وخاصة المناطق الصحراوية مثل منطقة نجران القابعة بين كثبان الربع الخالي من التصحر الشديد وكثافة الأتربه والغبار بين فتره وأخرى .

ويتطلع آهالي منطقة نجران بأن يكون لها نصيب من التشجير وأن يرون منطقتهم واحة خضراء تحقيقاً لرؤية السعودية الخضراء .


الجدير بالذكر بأن معالي وزير البيئة وقع مذكرة تفاهم مع شركة معادن لزراعة 20 مليون شجرة خلال الاعوام القادمة

أحوال” ألتقت عدد من المواطنين وسألتهم ما مدى تأثير الاتربه والغبار عليهم في  الصحراء والتعايش معها وعن رأيهم وتطلعاتهم فيما لو زرعت هذه المساحات بأشجار يستفيد منها الانسان والحيوان يقول محمد حسين لاشك بأن المعاناة مستمرة مع الرياح الشديدة والأتربة حتى أصبحنا نتكيف معها ونعرف أوقاتها فهي تشتد خلال فترة الظهيره وتهدى مابعد الخامسة عصراً ويكون بعدها الجو جميل نوعاً ما ،  محمد بن هادي وهو أحد كبار السن يقول لازلت أذكر هذه الصحراء أشبة بالغابة الخضراء تكثر فيها أشجار الأراك والسمر والسدر وغيرها ولكن مع تغير المناخ وقلة الامطار على هذه المنطقة وكثرة الاحتطاب سابقاً أصبحت جرداء بهذا المنظر ويأمل أن تعود يوماً ما  إلى ماكانت عليه غابة فيها يعيش الانسان  ويرعاهاالحيوان ، المواطن عبد الهادي يقول التصحر قادم للمنطقة من الشرق بشكل واضح بحكم أنها محاذية لصحراء تعد من الصحاري الكبرى في العالم وهي صحراء الربع الخالي وأصبحت الرياح المثيره للأتربه مؤخرا تصل إلى عمق المدينة بشكل لم نعهده في السابق بسبب التصحر وانعدام التشجير في الجهه الشرقية كما أن المنطقة لاتحتوي على محميات طبيعية أسوة بغيرها من المناطق أو مشاتل رسمية رغمتوفر الماء والمساحات الشاسعه من الأرض خاصة التي تقع بين المدينة ومحافظة خباش وهي البوابة الرئيسية لزحف الصحراء والرياح والأعاصير والأتربه ومن المفترض أن هناك خطة استراتيجية للجهات ذات العلاقه بالتشجير للبدء في الحلول من الآن .

كما تبين أن هناك الكثير من الأشجار يمكن زراعتها في المناطق الصحراويه مثل أشجار السدر ، والسمر ، والغاف ، والأراك والكينا اوالكافور ، والطلح ، والقرض والباركنسونيا ، وتعتبر من الاشجار المصده للرياح .

ويتطلع الآهالي بان يكون هناك دور فعال لفرع وزارة البيئة والزراعة والمياه في منطقة نجران في توقيع مذكرات تفاهم وتعاون مع القطاع الخاص في المنطقة لتشجيرها وتحويلها منطقة جاذبة للسياحة والاستثمار . والحد من التصحر حيث أن هناك أماكن عديده بالمنطقة تحتاج للتشجير من العواصف الرمليه خصوصاً جميع مخططات شرق نجران والأماكن المجاره لوادي منطقة نجران من الشرق وغيرها الكثير ، ذلك لمجاورتها لأماكن صحراوية تؤدي إلى تراكم الكثبان الرملية بالطرقات والمنازل حيث أن التشجير لها يساعد على تخفيف العواصف الرمليه وتحسين جودة الحياه و حماية الأرض والطبيعة ويسهم بشكل فعال في تحقيق المستهدفات لرؤية ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى