
أحوال – مكة – غميص الظهيري
أقام فريق مكة للمشي بمبادرة تحت مسمى اهل مكة ادري بشعابها برعاية الأشبال بقيادة الكابتن هشام باعقيل كانت الأنطلاقة من بلدية المعابدة الفرعية بريع ذاخر تجاه الجميزة ثم صعود جبل السيدة من جهت ريع ذاخر حتى الاطلالة على مقبرة المعلاة من الناحية الشمالية ثم العودة حتى الريع والالتفاف يساراً حتى شارع الجزائر بالعتيبية ومن ثم دخول حارة المدابغة ثم صعود جبل السيدة من جهت العتيبية حتى الأشراف على مقبرة المعلاة من جهت العتيبية ثم النزول إلى ريع الحجون والالتفاف على مقبرة المعلاة من ناحية الحرم مروراً بالجميزة والعودة إلى ريع ذاخر نفطة الأنطلاق قطع فيها المبادرون ١٢كم ومن الزمن قرابة الساعتين والنصف الساعة وعند سؤال احد المشاركين عن سبب تسمية حارة المدابغة بهذا الاسم أجاب الكابتن باعقيل نسبة إلى وجود مصنع لدبغ الجلود حين ذاك..

ثم استكملت المبادرة اليوم السبت في اسبوعها االثاني
من امام فندق التوحيد بجوار المسجد الحرام اتجاه الشبيكة ثم جبل الكعبة مروراً ببير طوى وصولاً إلى جرول وقصر عبدالله سليمان التاريخي بجرول ثم العودة إلى بير طوى اتجاه حارة السادة وصعود بعض الممرات الضيقة

ثم العودة إلى جبل عمر ودخول ساحة الخليل ثم شارع ابراهيم الخيل اتجاه حي المسفلة وحي الهجلة مروراً بدحلة الرشد ثم الكنكار تجاه كدي ثم صعود ريع بخش من جهت كدي ثم العودة إلى مواقف السيارات نهاية المسار قطع فيه المبادرون مسافة ١١كم في زمن ثلاث ساعات تقريبا الغرض من هذه المبادرة تعريف اعضاء الفريق على مسميات شوراع مكة المكرمة واحيائها وربط الماضي بالحاضر وتلك الدرجان العالية التي كانوا يصعدونها سكان تلك الأحياء والمعاناة التي كانوا يعانونها صعوداً ونزولاً

والأن تشهد منطقة مكة المكرمة طفرة معمارية في عهد مولانا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة حفظهم الله جميعا.



