مقالات

يمكننا مقاومة الاحتيال الرقمي

Listen to this article

فواز المالحي

تفشت قصص ضحايا الاحتيال الرقمي، من خلال الاختراقات للحسابات البنكية بواسطة أصحاب الحسابات نفسها بسبب تعاملهم مع الاتصالات الوهمية التي تصل على ارقامهم وتدير العملية الاتصالية بشكل احترافي، يثبت فيه المتصل معلومات عن صاحب والحساب، ويقع ضحية ذلك من خلال المراسلات المتعددة الرموز.

شددت الجهات المسؤولة في السعودية على عدم التعامل مع تلك الاتصالات والرسائل الوهمية بصفتها، وخصصت هيئة الاتصالات الرقم 330330 لتحويل كافة المراسلات النصية على ذلك الرقم، ومن جهة أخرى تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الرسائل المرئية والصوتية التي تحذر من الاحتيال الرقمي وكيف التعامل معه.

ولكن مع الرقمنة التي أتت خلال جائحة كورونا، أصبح لا مجال أمام رافضي التعامل الرقمي من الكبار في السن وكذلك بعض المستخدمين قليلي التجربة والمعرفة بالتعامل مع الرقمية الجديدة وهم الأكثر حرصاً على عدم إفشاء ارقامهم السرية وتعاملاتهم حينما كانت يدوياً، ولكن أصبح لا مفر من الخضوع للرقمية، مثل المعاملات البنكية وتلقي الرموز وإدخالها في تطبيقات النفاذ إلى مصلحة الطرف الثالث،

اسئلة تبحث عن اجابة، من المسؤول عن المعلومات التي تصل الى قراصنة الإنترنت والاتصالات، تشدد الأنظمة السعودية على خصوصية وسرية معلومات الأفراد في شتى المجالات وجرمت من يقتحم خصوصية أو معلومات المستفيدين في شتى مجالات العمل والتعامل التي يذهب إليها المستخدم. ولكن كيف يمكن لمعلومات العمر والصفة والاسم الثلاثي والاهتمام ان تصل الى أيدي قراصنة الأموال، إلا أن تكون من خلال طرف آخر لديه تلك المعلومات مثل المستشفيات الخاصة او العيادات، او تطبيقات حجز المواعيد وتطبيقات الطلبات التجارية الغير رسمية.

لاسيما وأن عمليات الاحتيال تدار من بلدان خارجية مجهولة الجهة من خلال استخدام المتصلين خصائص رقمية تحجب جهة المتصل، ويبقى على المتلقي الحمل الأثقل وهو فحص كل عملية تجري بشكل غير دقيق على حساباته وارقامه، وعدم التفاعل مباشرة مع تلك الاتصالات والعمليات السريعة .

حينما يصل لك رابط لسداد، تحقق أن بداية الرابط عنوان شركة سداد المعروف، وحينما تقرأ معلومات منتج بنكية، تحقق أن بداية الرابط اسم البنك وأنه مطابق لموقع البنك على الانترنت، لا تتفاعل مع اي اتصال، واذا شعرت بالاحتيال اغلق جهازك واعد تشغيله لأن ذلك يغير ترددات الهاتف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى