
علي الزهراني
كنت قبل أيام في ندوة عن اليوم العالمي لعدم إيذاء كبار السن بدعوة كريمة من مجلس شؤون الاسرة مع وفد رفيع المستوى وكان الحديث حول رعاية كبار السن وعدم ايذائهم وخُصص يوم عالمي بتاريخ (6/15 ) شهر مايو من كل عام ميلادي لهذا المشروع ومن قبله حدد ١ أكتوبر يوم عالمي لكبار السن واليوم الذي نحن فيه الان الموافق 6/19 من كل عام يوم عالمي للأب هذه التواريخ العالمية المعتمده بمسمياتها تدل على فضل الأب الذي هو سبب وجودنا في هذه الحياة بعد الله سبحانه وتعالى فهو الذي تبدأ حياته من بعد زواجه وكم هي فرحته بمولوده الأول حتى انه ينسى اسمه ويحب أن ينادى بأبي فلان أو فلانه ولده أو بنته ويقوم بعد ذلك في مسيرة الكدح لتأمين حياة طيبة لابنائه ويستمر العطاء حتى بعد ما يكبر هؤلاء الأبناء ويتزوجوا إلا أن الأب لا يتوقف عن العطاء حتى للأحفاد ومع ذلك يتناسى البعض من الأبناء كم بذله الأب من جهد طيلة حياته ليعيشوا سعداء وكم تحمل من المتاعب والأمراض وهو يكدح من أجل ابنائه فينشغل عنه بحياته الخاصة بل قد يفضّل أصدقاءه على الجلوس مع والده وأنا هنا أطرح سؤالي هل الأب يكفيه يوم واحد نحتفل به فيه فإذا كانت الاجابة بنعم ،فللأسف أننا لم نرد من حقوقهم شيئًا وربما يدخل هذا الأمر في جانب العقوق والمفروض أن كل أيامنا هي يوم عناية للأباء وليس يوم واحد فقط.



