الرئيسيةالمحليات

مواطن حي الواحة “كدنا أن نحترق”

Listen to this article

أحوال – عسير – وسام حمّدي:

الحريق الكهربائي

يُعرّف الحريق الكهربائي على أنّه الحريق الناتج عن تدفقّ تيار كهربائي بشكل مباشر أو بسبب الكهرباء وقد ينشأ هذا الحريق نتيجة حدوث خطأ أو عطل في أحد أجزاء الأجهزة والآلات الكهربائية من أسلاك، وكوابل، وقواطع كهربائية، ومكوّنات أخرى متنوّعة، يبدأ الحريق الكهربائيّ عادة من اللوحات الكهربائية ذات الأحمال الزائدة مما يجعل توزيع الكهرباء غير مناسب وفوق طاقتها، وفي بعض الحالات قد يكون سبب احتراق اللوحات الكهربائية هو نهاية عمرها الافتراضي، كما يُمكن أن يكون وجود معدّات إضاءة بالقرب من مواد قابلة للاشتعال سبباً في نشوب حريق كهربائي، حيث تعمل هذه الإضاءة كمصدر للحرارة التي يحتاجها الحريق.

خطر الكهرباء

كلنا نعلم خطورة الكهرباء لاسيما إذا كانت أسلاك مكشوفة أوتمديدات خاطئة وربما يكمن الخطر في مراوح شفط الهواء أو سخانات المياة أو إهمال الأجهزة الكهربائية التي تتسبب في حرائق فادحة قد تعرض حياتنا للخطر.

تجربة واقعية

من ناحيةٍ أخرى أيضاً أعمدة الجهد العالي القريبة من المنازل وهذا ماحدث للمواطن وليد مباركي أحد سكان حي “الواحة” بمحافطة خميس مشيط في الليلة قبل الماضية حيث يروي لنا حكايته مع الكهرباء والأعمدة الملاصقة لمنزله قائلاً: كنت في منزلي حوالي الساعة السابعة مساءً مع أفراد أسرتي والجميع في إنتظار مندوب التوصيل بعد طلب وجبة للعشاء من أحد المطاعم المجاورة ، وكنت أُلقي نظرة بين الفينة والأُخرى إلى الشاشة الخاصة بكاميرات مراقبة المنزل في إنتظار مندوب التوصيل، وأثناء ذلك لفت إنتباهي تطاير بعض الشرارات الكهربائية من العمود الملاصق لحوش منزلي والذي تقف بجانبه العديد من السيارات التابعة لساكني الحي ، وتبيّن لي من خلال ذلك خطورة الموقف، وإحتمالية نشوب حريق ربما يعرض المولّد للإنفجار وقد يعرض حياتنا للخطر، صرخت بأعلى صوتي محاولاً تنبيه أفراد أسرتي وجمعهم إستعداداً لإخلاء المنزل في الحال و بدأت حالة من الهلع والخوف تعم أرجاء المكان، وتم التواصل مع أصحاب السيارات الأخرى كي يتم إبعادها فوراً، وتم إبلاغ وحدة الدفاع المدني والإتصال بالخط الخاص بطوارئ الكهرباء، وتمت الإستجابة ولله الحمد على الفور ووصلت فرقة من الدفاع المدني في وقتٍ قياسي وتمت السيطرة على الحريق قبل وصوله إلى المولِّد الرئيسي القريب من مصدر الإلتماس الكهربائي .

من المسؤول؟

وأوضح المواطن وليد مباركي أنه بعد التأكد من قِبل موظفي شركة الكهرباء وفحص التمديدات ذات الجهد العالي التي تمر جوار المنزل كانت متآكلة ولم تتم صيانتها منذ فترة طويلة، وبسبب حرارة الجو وزيادة تحميل الجهد على الكيبل المؤدي إلى الحي كادت أن تحدث كارثة قد تؤدي بحياة الكثيرين وممتلكاتهم.

وإثر ذلك طالب مباركي بضرورة تدخل المسؤولين وإعادة النظر وتوجيه من يلزم ومخاطبة شركة الكهرباء لإزالة أو تعديل خط سير التمديدات الكهربائية الملاصقة للمنازل قبل حدوث مالا تُحمد عقباه من أضرارٍ قد تفتك بالأنفس وتتسبب في أضرارٍ على الإنسان والممتلكات.

 

شكر وعرفان

وقدّم المواطن وليد مباركي شكره وتقديره لمراسل صحيفة أحوال الإلكترونية الأستاذ وسام حمّدي ومنسوبي الصحيفة كافةً على إهتمامهم وتواجدهم لنقل الحدث والمساعدة في إيصال صوت المواطن إلى المسؤول .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى