
أحوال – متابعات
استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الخميس، الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي يزور المملكة وسط مساع لتعزيز التعاون بين بكين والدول العربية، على مختلف الأصعدة. ورد هذا بحسب مانشر بموقع سكاي نيوز عربية.
وتقدم أفراد من الحرس الملكي السعودي على صهوة جياد عربية، وهم يحملون الأعلام الصينية والسعودية سيارة تقل شي لدى دخولها القصر الملكي في الرياض، حيث كان في استقباله الأمير محمد بن سلمان.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن شركات صينية وسعودية وقعت 34 اتفاقية للاستثمار في الطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات وخدمات الحوسبة السحابية والنقل والتشييد وقطاعات أخرى.
وفي وقت سابق، أكد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، أن الاتفاقيات تعكس حرص الحكومة السعودية على تنمية وتطوير العلاقات في جميع المجالات، ومنها الاقتصادية والاستثمارية مع الصين.
وأوضح الفالح، أن الزيارة سُتسهم في رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السعودية والصين.
كما أشار إلى أن رؤية 2030 تتيح فرصاً استثمارية غير مسبوقة في قطاعات متعددة؛ منها الطاقة المتجددة والصناعة والاتصالات وتقنية المعلومات والتقنية الحيوية والسياحة والبناء والتشييد وغيرها.
ويقوم الرئيس الصيني بزيارة رسمية إلى الممكلة العربية السعودية تستمر لمدة 3 أيام.
الجدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين خلال السنوات الخمس الماضية (2017-2021) قد بلغ حوالي 1.2 تريليون ريال (ما يعادل 320 مليار دولار).
كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 304 مليارات ريال في عام 2021، وسجَّل التبادل التجاري في الربع الثالث من 2022 103 مليارات ريال.
من جانب أخر وقَّعت شركات سعودية وصينية – أمس الأربعاء – 34 اتفاقية استثمارية، وذلك في إطار زيارة رئيس الصين شي جين بينغ، للسعودية، بحضور وزير الاستثمار، خالد الفالح ، وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة بالقطاعات التي تم توقيع الاتفاقيات حولها.

وشملت الاتفاقيات بين الجانبين عدة قطاعات بمجالات الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنية المعلومات والخدمات السحابية والنقل والخدمات اللوجستية والصناعات الطبية والإسكان ومصانع البناء، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأكد وزير الاستثمار السعودي أن الاتفاقيات اليوم تعكس حرص الحكومة السعودية على تنمية وتطوير العلاقات في جميع المجالات، ومنها الاقتصادية والاستثمارية مع الصين.
وأوضح الفالح، أن الزيارة سُتسهم في رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السعودية والصين.
كما أشار إلى أن رؤية 2030 تتيح فرصاً استثمارية غير مسبوقة في قطاعات متعددة؛ منها الطاقة المتجددة، والصناعة، والاتصالات،وتقنية المعلومات، والتقنية الحيوية والسياحة والبناء والتشييد وغيرها.
ويقوم الرئيس الصيني بزيارة رسمية إلى الممكلة العربية السعودية تستمر لمدة 3 أيام.
الجدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين خلال السنوات الخمس الماضية (2017-2021) قد بلغ حوالي 1.2 تريليون ريال (ما يعادل 320 مليار دولار).
كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 304 مليارات ريال في عام 2021، وسجَّل التبادل التجاري في الربع الثالث من 2022 103 مليارات ريال.



